للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٢١/ ١٨١٦٨ - "لَيسَ الْفَجْرُ بالأبيضِ المُسْتطيلِ في الأفُق، ولكنه الأحمرُ المعترضُ".

حم، طب عن طلق بن علي (١).

١١٢٢/ ١٨١٦٩ - "لَيسَ الْمُؤمِنُ الَّذِي لَا يَأمَنُ جَارُه بَوَائِقَهُ".

طب عن طلق بن علي (٢).


(١) الحديث في مسند أحمد (حديث طلق بن علي - رضي الله عنه -) جـ ٤ صـ ٢٣ قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى، ثنا موسى، ثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن النعمان، عن قيس بن طلق عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس الفجر المستطيل في الأفق ولكنه المعترض الأحمر".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ صـ ٣٩٧ رقم ٨٢٣٦ قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا محمد بن جابر عن قيس بن طلق عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس الفجر بالأبيض المستطيل، ولكنه الأحمر المعترض".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى - مخطوط- صـ ٢٤٥ من رواية طلق "ليس الفجر بالأبيض المستطيل ولكنه الأحمر المعترض".
والحديث في الصغير برقم ٧٥٨٠ من رواية أحمد عن طلق بن علي ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه أحمد عن أَبي على طلق بن علي بن مدرك الحنفي السحيمى بمهملتين مصغرًا اليمانى صحابى له وفادة، ورمز المصنف لحسنه وهو كما قال فقد قال الحافظ العراقي: إسناده حسن.
وترجمة (طلق بن علي بن طلق بن عمرو) في أسد الغابة جـ ٣ صـ ٩٢ رقم ٢٦٣٤ ط الشعب قال: وقيل: طلق بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة، الربعى الحنفي السحيمى، وهو والد قيس بن طلق، وكنيتة أبو على، وكان من الوفد الذين قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اليمامة فأسلموا.
(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (أيوب بن عتبة اليمامى عن قيس بن طلق) جـ ٧ صـ ٤٠١ رقم ٨٢٥٠) قال: حدثنا موسى بن هارون ثنا حماد بن محمد الحنفي ثنا أيوب عن قيس بن طلق عن أبيه ابن عتبة: وقال محققه قال في المجمع ٨/ ١٦٩ رواه الطبراني في الكبير والأوسط ٢٥٥ مجمع البحرين، وفيه أيوب بن عتبة ضعفه الجمهور، وهو صدوق كثير الخطأ، قلت: له شاهد عند البخاري وغيره اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٧٥٨٢ من رواية الطبراني في الكبير عن طلق بن علي ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه الطبراني في الكبير وكذا في الأوسط عن طلق بن علي وقال: رمز المصنف لحسنه.
وفسر المناوى كلمة (بوائقه): أي دواهيه جمع بائقة وهي الداهية أو الأمر المهلك وقال: وفي حديث الطبراني أن رجلا شكى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من جاره، فقال له: أخرج متاعك في الطريق ففعل فصار كل من يمر عليه يقول مالك؟ فيقول: جارى يؤذينى فيلعنه، فجاء الرجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال؛ ماذا لقيت من فلان أخرج متاعه فجعل الناس يلعنونى ويسبونى، فقال: إن الله لعنك قبل أن يلعنك الناس.

<<  <  ج: ص:  >  >>