= والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الزكاة باب: من يعطى من الصدقة؟ وحد الغنى ج ٢ ص ٢٨٣ رقم ١٦٣١ قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا: ثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس شيئًا ولا يفطنون به فيعطونه" ثم قال في رقم ١٦٣٢، حدثنا مسدد وعبيد الله بن عمر وأبو كامل -المعنى-، قالوا: ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثله، قال: ولكن المسكين المتعفف زاد مسدد في حديثه (ليس له ما يستغنى به الذي لا يسأل ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه فذاك المحروم" (ولم يذكر مسدد المتعفف الذي لا يسأل) قال أبو داود: روى هذا محمد بن ثور وعبد الرزاق عن معمر، جعلا المحروم من كلام الزهري وهو أصح. والحديث في سنن النسائي في كتاب الزكاة باب تفسير المسكين ج ٥ ص ٦٣ قال: أخبرنا قتيبة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، قالوا: فما المسكين؟ ، قال: "الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس". والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن مسعود) ج ١ ص ٣٨٤ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية، ثنا إبراهيم بن مسلم الهجرى عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المسكين بالطواف ولا بالذي ترده التمرة ولا التمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان ولكن المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئًا ولا يفطن له فيتصدق عليه" والحديث في حلية الأولياء ج ٧ ص ١٠٨ ذكر الحديث من طريق أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المسكين الطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان ولكن المسكين الذي لا يجد ما يغنيه ويستحيى أن يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه، وقال: مشهور من حديث الثوري عن إبراهيم. (١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى كسرى وقيصر ج ٦ ص ١٨ قال: حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن ثابت عن أنس قال: لما ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يتغشاه فقالت فاطمة - عليها السلام- وَاكرب أباه فقال لها: "ليس على أبيك كرب بعد اليوم"، فلما مات قالت: يا أبتاه أجاب ربا دعاه يا أبتاه مَنْ جنة الفردوس مأواه يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت فاطمة -عليها السلام-: يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله التراب. والحديث في الصغير برقم ٧٦١٩ من رواية البخاري عن أنس بن مالك ورمز له المصنف بالصحة، وذكر الحديث بلفظه.