= والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب الرقاق- باب الأشياء التي لا بد لابن آدم منها- ج ٤ ص ٣١٢ قال: (حدثني) أحمد بن عثمان الزاهد ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث حدثني أبي ثنا حريث بن السائب عن الحسن عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال ... الحديث وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص: صحيح. والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٦٦١ بلفظه من رواية الترمذي والحاكم عن عثمان - رضي الله عنه -. (١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١ ص ٥٥ (ذكر نهر بغداد) قال: أخبرنا القاضي أبوعمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمى بالبصرة قال: نا عبد الرحمن بن أحمد الختلي قال حدثني عبد الله بن محمد بن علي البلخى قل: نا محمد بن أبان قال: نا أبو معاوية عن الحسن بن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ليس في الأرض من الجنة إلا ثلاثة أشياء: غرس العجوة وأواق تنزل في الفرات كل يوم من بركة الجنة، والحجر". وفي الحديث تقديم وناخير وفيه من الجنة بدل (شيء). والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٦٦٨ بلفظه من رواية الخطيب عن أبي هريرة. قال المناوى: رواه الخطيب عن أبي هريرة ورمز المصنف له بالضعف. قال المناوى في شرح الحديث: (غرس العجوة) أي النخل وهل مراده عجوة المدينة أو مطلقًا؟ فيه احتمال. (والحجر) أي الأسود (وأواق) جمع أوقية (تنزل في الفرات) أي بحر الفرات وهو نهر عظيم مشهور يخرج من آخر حدود الروم ثم يمر بأطراف الشام ثم بالكوفة ثم بالحلة ثم يلتقى مع دجلة في البطائح ويصيران نهرا واحدا ثم يصبان عند عبادان في بحر فارس وفي الحديث دلالة على أنه أفضل الأنهار الأربعة النبي ورد أنها من الجنة ورد على من قال: إن أفضلها النيل. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٤٣٩ في كتاب الصيام باب الاعتكاف- قال: (أنبأ) أبو الحسن أحمد بن محبوب الرملى بمكة ثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملى ثنا محمد بن أبي عمر العدنى ثنا عبد العزيز بن محمد عن أبي سهل بن مالك عن طاوس عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه". وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ولفقهاء أهل الكوفة في ضد هذا حديثان أذكرهما وإن كانا لا يقاومان هذا الخبر في عدالة الرواة. =