للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٦٥/ ٢٥٨٠ - "إذا كُنْتُمْ في القَصَبِ أوْ الثَّلجِ أو الرِّدَاغِ وحَضرتْ الصَّلاةُ فأومئوا إيماءً" (القصب -بقاف فصاد مهملة مفتوحتين فموحدة- مجارى الماء والعيون، والرِّداغ -براء فدال مهملة مفتوحة فألف فغين معجمة- طين ووحل كثير) (١).

طب عن علقمة بن عبد الله المزنى، عن أبيه.

١٦٦٦/ ٢٥٨١ - "إذَا كُنْتُمْ ثلاثَةً في سَفَر فليَؤُمَّكُمْ أحدُكُمْ، وأحقُّكُمْ بالإِمامة أقْرؤُكُمْ" (٢).

حب عن أبي سعيد.

١٦٦٧/ ٢٥٨٢ - "إذَا كفَّنَ أحدُكُمْ أخاهُ فليُحسِنْ كَفَنَهُ" (٣).

د، عن جابر.

١٦٦٨/ ٢٥٨٣ - "إذَا لبسَ أحدُكُمْ ثوْبًا جديدًا فليَقْل: الحمدُ لله الذي كسانِى ما أُوَارى به عوْرِتى، وأتجمَّلُ به في حياتى".

ابن سعد، ش عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلًا.

١٦٦٩/ ٢٥٨٤ - "إذا لَبسْتُم وإذَا توضأتم فابْدءوا بأيامنِكُمْ -وفي لفظ- بميامِنكُمْ" (٤).

د. حب، وابن السنى عن أبي هريرة.

١٦٧٠/ ٢٥٨٥ - "إذَا لَعِبَ الشَّيطَانُ بأحدِكُمْ في منامِه فلا يُحدِّثُ به النَّاسَ".

عبد بن حميد. خ. م، عن جابر (٥).


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(٢) انظر حديث رقم ٢٥٢٢، ٢٥٢٣.
(٣) (فليحسن) ضبط بفتح الحاء وإسكانها قال النووي. وكلاهما صحيح والمراد بإحسان الكفن نظافته ونقاؤه وكثافته وستره وتوسطه وكونه من جنس لباسه في الحياة، وليس المراد السرف والمغالاة.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٨٤٣، ورمز له بالصحة، ورواية بميامنكم هي المعتد بها كما قال التوربشتى. ولا فرق بين اللفظين. غير أن الحديث تفرد أبو داود بإخراجه ولفظه: (بميامنكم) انتهى ورده الطيبي بأن الموجود في أبي داود في باب النعال وشرح السنة للبغوى، وشرح مسلم، والمصابيح بأيامنكم قال: وقد أخرجه أحمد بروايته عن أبي هريرة كذلك انتهى، قال في الرياض: حديث صحيح، لكن قال الذهبي في المهذب. غريب فرده. وقال المناوى: حسن.
(٥) الحديث في الصغير برقم ٨٤٤، ورمز له بالصحة، عن جابر قال: قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: رأيت أن عنقى ضربت فأخذته فأعدته فذكره. قال الماوردى: يحتمل أن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - علم أن هذا المنام من الأضغاث بوحى أو قرينة. وفي مرتضى رمز لابن ماجه مكان البخاري.

<<  <  ج: ص:  >  >>