= والحديث في سنن أبي داود كتاب الصلاة باب في من قام عن الصلاة أو نسيها ج ١ ص ١٢١ رقم ٤٤١ قال: حدثنا العباس العنبرى، ثنا سليمان بن داود -وهو الطيالسى- ثنا سليمان -يعني ابن المغيرة- عن ثابت. عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى". والحديث في صحيح ابن خزيمة- كتاب الصلاة باب النائم عن الصلاة والناسى لها مستيقظ أو يذكرها في وقت غير الصلاة ج ٢ ص ٩٥ رقم ٩٨٩ - قال: نا أحمد بن عبده الضبى أخبرنا حماد- يعني ابن زيد- عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال ذكروا تفريطهم في النوم. فقال: ناموا حتى طلعت الشمس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسى أحدكم صلاة فليصليها إذا ذكرها ولوقتها من الغد". والحديث في صحيح ابن حبان كتاب الصلاة باب الوعيد على ترك الصلاة ج ٣ ص ١٦ رقم ١٤٥١ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله عن سليمان بن الغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجئ وقت صلاة أخرى". والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٣٧٥ رقم ٧٦٤٣ من رواية أحمد وابن حبان: عن أبي قتادة ورمز له بالصحة قال المناوى: قضية تصرف المصنف أن هذا لم يخرجه أحد من الستة وإلا لما عدل عنه وليس كذلك فقد خرجه أبو داود باللفظ المزبور قال ابن حجر: وإسناده على شرط مسلم. ورواه الترمذي ولفظه مثله إلى قوله في اليقظة. قال بعده: إذا نسى أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها بل رواه مسلم بلفظ: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط فيمن لم يصل حتى يجئ وقت الأخرى". وانظر سنن الدارقطني ج ١ ص ٣٨٦ رقم ١٢، ١٣، ١٤ فقد روى الحديث بروايات مختلفة. (١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب الزكاة باب ما أدى زكاته ليس بكنز ج ١ ص ٥٧٠ رقم ٧٨٩ قال: حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم عن شريك، عن أبي حمزة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أنها سمعته تعنى النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليس في المال حق سوى الزكاة". وأخرجه ابن كثير في تفسير سورة الحج عند تفسير قوله تعالى: {لَنْ يَنَال اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} الآية (٢٧).