للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

هـ عن فاطمة بنت قيس (١).

١٢٧٠/ ١٨٣١٧ - "لَيسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلا فِي اثْنَتَينِ: الرَّجلُ يَحْسدُ الرَّجلَ أَنْ يعْطِيَه اللهُ الْمَال الْكثِير فَينْفقُ مِنْه فَيكْثِر النَّفَقَةَ، يَقُول الآخَر: لَوْ كانَ لِيَ مَالٌ مِثْلُ مَالِ هَذَا لأنفَقْتُ مِثْلَ مَا ينْفِقُ هَذَا وأحْسَنَ، فَهُو يحْسُده، وَرَجلٌ يَقْرَأُ الْقُرآن فيَقوم به بالليلِ وعِندَه رَجُل إِلى جَنبِهِ لا يَعْلمُ الْقُرآنَ، فَهُوَ يَحْسُدُه عَلَى قِيَامِه وَعَلى مَا عَلَّمهُ اللهُ الْقُرآنَ، فَيَقُولُ: لَو عَلَّمَنِى اللهُ مِثْلَ هَذَا لَقُمْتُ مِثْلَ مَا يَقُومُ".


= والحديث في سنن أبي داود كتاب الصلاة باب في من قام عن الصلاة أو نسيها ج ١ ص ١٢١ رقم ٤٤١ قال: حدثنا العباس العنبرى، ثنا سليمان بن داود -وهو الطيالسى- ثنا سليمان -يعني ابن المغيرة- عن ثابت. عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى".
والحديث في صحيح ابن خزيمة- كتاب الصلاة باب النائم عن الصلاة والناسى لها مستيقظ أو يذكرها في وقت غير الصلاة ج ٢ ص ٩٥ رقم ٩٨٩ - قال: نا أحمد بن عبده الضبى أخبرنا حماد- يعني ابن زيد- عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال ذكروا تفريطهم في النوم. فقال: ناموا حتى طلعت الشمس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة فإذا نسى أحدكم صلاة فليصليها إذا ذكرها ولوقتها من الغد".
والحديث في صحيح ابن حبان كتاب الصلاة باب الوعيد على ترك الصلاة ج ٣ ص ١٦ رقم ١٤٥١ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا حبان بن موسى أخبرنا عبد الله عن سليمان بن الغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجئ وقت صلاة أخرى".
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٣٧٥ رقم ٧٦٤٣ من رواية أحمد وابن حبان: عن أبي قتادة ورمز له بالصحة قال المناوى: قضية تصرف المصنف أن هذا لم يخرجه أحد من الستة وإلا لما عدل عنه وليس كذلك فقد خرجه أبو داود باللفظ المزبور قال ابن حجر: وإسناده على شرط مسلم. ورواه الترمذي ولفظه مثله إلى قوله في اليقظة. قال بعده: إذا نسى أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها بل رواه مسلم بلفظ: "ليس في النوم تفريط إنما التفريط فيمن لم يصل حتى يجئ وقت الأخرى".
وانظر سنن الدارقطني ج ١ ص ٣٨٦ رقم ١٢، ١٣، ١٤ فقد روى الحديث بروايات مختلفة.
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب الزكاة باب ما أدى زكاته ليس بكنز ج ١ ص ٥٧٠ رقم ٧٨٩ قال: حدثنا علي بن محمد ثنا يحيى بن آدم عن شريك، عن أبي حمزة عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس أنها سمعته تعنى النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليس في المال حق سوى الزكاة".
وأخرجه ابن كثير في تفسير سورة الحج عند تفسير قوله تعالى: {لَنْ يَنَال اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} الآية (٢٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>