١٣١٥/ ١٨٣٦٢ - "لَيسَ مِن المؤمنينَ مَن لا يَأمنُ جارُهُ بَوائقَهُ: من كان يؤْمِنُ بالله واليوم الآخِرِ فَليكرمْ ضَيفَهُ، ومن كانَ يؤمنُ بالله واليومِ الآخِرِ فَلَا يُؤذِ جارَهُ، ومن كان يؤمنُ بالله واليوم الآخِرِ فَليقلْ خيرًا أو لِيَسكتْ إِنَّ الله يحبُّ الحييَّ الحليمَ العفيفَ المتعفِّفَ، ويبغضُ الفاحشَ البذيَّ السائلَ الملحفَ، إِنَّ الحياءَ من الإِيمانِ، والإِيمانُ في الجنة، وإن الْفُحشَ من البذاءِ والبذاءُ من النار".
طب عن ابن مسعود عن فاطمة الزهراء (٢).
١٣١٦/ ١٨٣٦٣ - "لَيسَ من عملِ يومٍ إِلا وهو يختم عليه، فإِذا مرضَ المؤمنُ قالتِ الملائكةُ: يا ربنا عبدُك فلان قَدْ حَبسْتَه فيقولُ الربُّ: اخْتِموا لَه عَلَى مثلِ عَمَلِه حتى يَبرأَ أو يَمُوتَ".
(١) هذا الحديث له شاهد من الصحيح أخرجه مسلم باختلاف يسير كتاب صلاة المسافرين وقصرها ج ١ ص ٤٩٩ طبع عيسى الحلبى، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعى، حدثنا مهدى (وهو ابن ميمون)، حدثنا واصل مولى أبي عيينة: عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدؤلى: عن أبي ذر: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهى عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى". على كل سلامى: قال النووي: عظام الأصابع وسائر الكف ثم استعمل جميع عظام البدن ومفاصله. (٢) الحديث في مجمع الزوائد- كتاب الأدب- باب: ما جاء في أذى الجار ج ٨ ص ١٦٩: عن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى فاطمة فقال: يا بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا تطرفينيه، قالت: يا جارية هات تلك الحريرة فطلبتها فلم تجدها فقالت: ويحك اطلبيها فإنها تعدل عندي حسنًا وحسينًا فطلبتها فإذا هي قد قمتها في قمامتها فإذا فيها قال محمد - صلى الله عليه وسلم - "ليس من المؤمنين من لا يأمن. إلخ" بحذف عبارة (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره). قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه "سوار بن مصعب الهمذانى" وهو متروك وقد ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٣٦١٦ وقال: قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال أبو داود: ليس بثقة.