= قال: فأخبرتهما أنه لم يخرج من المدينة أحد غيرى قال أبو صالح: فما رأيت؟ فقلت: والله لقد خيل إلى فيما رأيت أن البحر يشرف حتى يحاذى رءوس الجبال، فقال أبو صالح: صدقت، حدثنا عمر بن الخطاب: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس من ليلة إلا والبحر يشرف ثلاث مرات على أهل المدينة، يستأذن أن يسيح عليهم - يعني: يتدفق - فيكفه الله". قال المحقق: في هامش المسندة: (على أهل المدينة) وفي الإتحاف (على أهل الأرض). والحديث في الصغير برقم ٧٦٧٦ من رواية الإمام أحمد: عن عمر - رضي الله عنه - ورمز له بالحسن. قال المناوى: رواه الإمام أحمد في مسنده: عن عمر بن الخطاب، قال ابن الجوزي: فيه العوام، عن شيخ كان مرابطا بالساحل، والعوام ضعيف والشيخ مجهول اهـ: مناوى. وانظر مسند الإمام أحمد بتحقيق الشيخ شاكر (مسند عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٢٨٦ رقم ٣٠٣ وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ الذي روى عنه العوام بن حوشب أبو صالح مولى عمر مجهول أيضًا ثم قال ينفضخ - بالخاء المعجمة - أي ينفتح ويسيل، ويقال: انفضخ الدلو: إذا دفق ما فيه من الماء، وفي ح بالحاء المهملة، وهو خطأ صححناه من ك، هـ، انتهى بتصرف يسير. (١) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم عند ترجمته لمعاوية بن قرة ج ٢ ص ٣٠٣ قال؛ حدثنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري قال: ثنا محمد بن خالد الراسبى قال: ثنا محمد بن أحمد بن الحكم قال: ثنا الحكم بن مروان قال: ثنا سلام بن سليم، عن زيد العمى، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس من يوم يأتي على ابن آدم إلا ينادى فيه: يا ابن آدم؛ أنا خلق جديد، وأنا فيما تعمل عليك غدا شهيد، فاعمل في خيرا أشهد لك به غدا، فإني لو قد مضيت لم ترنى أبدا" قال: "ويقول الليل مثل ذلك". قال أبو نعيم: غريب من حديث معاوية: تفرد به عنه زيد، ولا أعلمه روى مرفوعًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد اهـ. والحديث في كنز العمال، في كتاب (المواعظ والحكم من قسم الأقوال) الباب الأول، الفصل الأول في المفردات ج ١٥ ص ٧٩٥، ٧٩٦ رقم ٤٣١٥٩ بلفظه، من رواية أبي نعيم: عن معقل بن يسار.