١٣٢٤/ ١٨٣٧١ - "لَيسَ مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ: لَا إِلَه إلا الله مِائَةَ مَرة إلا بَعَثَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ ووجهُهُ كَالْقَمَرِ لَيلَةَ الْبَدْرِ، وَلَمْ يُرْفَعْ لأحَدٍ يَومَئْذٍ عَمَلٌ أفْضَلُ مِن عَمَله، إِلا من قَال مِثْلَ قَوْلِه أوْ زَادَ".
طب عن أَبي الدرداء (١).
١٣٢٥/ ١٨٣٧٢ - "لَيسَ مِنْ لَيلَةٍ إِلَّا وَالْبَحْرُ يُشْرِف فيها ثَلاثَ مَرَّات ليَسْتَأذِنَ الله أَن يَنْفَضِخَ عليهم، فَيَكُفَّه الله - عزَّ وجلَّ -".
حم عن عمر (٢).
= والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٦٧١ من رواية البيهقي في شعب الإيمان: عن معاذ، ورمز له بالضعف، وقد ورد بالمتن لفظ: (من أخلاق) مكان لفظ (من خلق). قال المناوى: لفظ رواية البيهقي (خلق) بالإفراد، ثم أضاف: رواه البيهقي في شعب الإيمان من حديث الحسن بن دينار عن خصيب بن جحدر عن النعمان، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، وقضية صنيع المصنف أن البيهقي خرجه وسلمه، والأمر بخلافه، بل عقبه ببيان علته فقال: هذا الحديث إنما يروى لإسناد ضعيف، والحسن بن دينار ضعيف بمرة، وكذا خصيب، هذا لفظه بحروفه، فحذف المصنف له من كلامه غير صواب، ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه وقال: مداره على الخصيب وقد كذبه شعبة والقطان وابن معين، وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الثقات. (١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأذكار) باب: (فيمن هلل مائة أو أكثر) ج ١٠ ص ٨٦ قال: وعن أبي الدرداء: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس من عبد يقول: لا إله إلا الله مائة مرة. الحديث". قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه: (عبد الوهاب بن الضحاك) وهو متروك. (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٤٣ ط دار الفكر العربي، قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا يزيد، أنبأ العوام حدثني شيخ كان مرابطا بالساحل قال: لقيت أبا صالح -مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال حدثنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ليس من ليلة إلا والبحر يشرف. الحديث". والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، لابن حجر ط دار الكتب العلمية - بيروت، في كتاب الجهاد باب: الحرس ج ٢ ص ١٧٦ رقم ١٩٨٨ قال العوام بن حوشب: حدثني شيخ كان مرابطا بالساحل، قال: خرجت ليلة بحرس لم يخرج أحد ممن كان عليه الحرس غيرى، فأتيت الميناء، فصعدت عليه - والميناء: موضع الحرس: فجعل يخيل إلى أن البحر يشرف حتى يحاذى رءوس الجبال، ففعل ذلك مرارا وأنا مستيقظ، ثم نمت فرأيت في النوم كأن معى الراية، وكان أهل المدينة يمشون خلفى وأنا أمامهم، فلما أصبحت رجعت إلى المدينة، فلقيت أمير الجيش، وأبا صالح مولى عمر بن الخطاب، فكانا أول من خرج من المدينة، فقالا لي: أين الناس؟ فقلت: رجعوا قبلي فقال: لم لا تصدقنا، نحن أول من خرج من المدينة، =