(١) الحديث في الصغير برقم ٧٦٨٦ من رواية الديلمى في مسند الفردوس: عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه الديلمى في مسند الفردوس: عن ابن عباس، ورواه عنه أبو الشيخ، ومن طريقه وعنه أورده الديلمى مصرحا فهو بالعزو إليه أحق، ثم إن فيه (يحيى الحمانى) وسبق تضعيفه عن جمع (ويوسف بن ميمون) أورده الذهبي في الضعفاء ونقل تضعيفه: عن أحمد وغيره وفي شرحه للحديث قال: "ليس منا من عمل بسنة غيرنا" المنسوخة بشرعنا كمن عدل عن السنة المحمدية التي ترهب أهل الديور والصوامع ومن قفا أثرهم وترك الطيب والنساء واللحم ونحوها من الحلو أو العسل الذي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحبه، وبطل، وتعطل، وترفه وتصنع في المأكل والمشرب وتزين في الملبس والمركب وبطر وأشر، فلا الإمعان في الطيبات والتكالب عليها بمحمود ولا هجرها رأسا بمشكور اللهم اهدنا الصراط المستقيم، قال ابن العربي: لا نعلق في هذا الخبر ونحوه للوعيدية الذي يخرجون في الذنوب من الإيمان، وإنما هو على قالب نحو المسلم من سلم الناس أو المسلمون من لسانه ويده، ويريد بذلك نفى كمال خصاله واستيفاء شرائطه وخلوص نيته. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٦٩٦ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن جبير بن مطعم ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه الديلمى في مسند الفردوس: عن جبير بن مطعم، وفيه (عمرو بن دينار) قهرمان آل الزبير مجمع على ضعفه كما مر غير مرة وذكر تنبيهًا في شرحه للحديث يوضح معناه، قال: (تنبيه) قال الراغب: البخل ثلاثة: بخل الإنسان بماله، وبخله بمال غيره على غيره، وبخله على نفسه بمال غيره، وهو أقبح الثلاثة، والباخل بما ببده باخل بمال الله على نفسه وعياله، إذ المال عارية بيد الإنسان مستردة ولا أحد أجهل ممن لا ينقذ نفسه وعياله من العذاب الأليم بمال غيره، سيما إذا لم يخف من صاحبه تبعة ولا ملامة، والكفالة الإلهية متكفلة بتعويض المنفق، ففي الخبر "اللهم اجعل لمنفق خلفا ولممسك تلفا، ومن وسع وسع الله عليه". (٣) الحديث في الصغير برقم ٧٦٩٨ من رواية الطبراني في الكبير: عن سمرة ورمز له بالحسن، بلفظ: "ليس منكم من رجل .. الحديث". قال المناوى: رواه الطبراني: عن سمرة بن جندب (ممسك بحجزته) بضم الحاء المهملة أي بمعقد إزاره وكل ما يشد به الوسط فهو حجاز (أن يقع في النار) وهو غالب لقيام الدليل القاطع على أن بعض أمته يدخل النار للتطهير.