للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٩/ ١٨٥٦٥ - "مَا أَحْسَنَ (*) مُحْسِنٌ مِن مسلمٍ ولا كافرٍ إِلَّا أثَابَهُ اللهَ تَعَالى، قِيلَ: مَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ؛ قال: إِنْ كَانَ قَدْ وَصَلَ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ عَمِلَ حَسَنَة أَثَابَهُ اللهُ الْمَال والْولَدَ والصِّحَّةَ وأَشْبَاهَ ذَلكَ، قِيلَ: وَمَا إِثَابَتُه في الآخِرَة؟ . قال: عَذَابًا دُوْنَ الْعَذَابِ وَقَرأَ "أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَونَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٨) ".

ك، هب، بز، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ابن شاهين عن ابن مسعود (١).


= والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٨٨ كتاب العلم (باب البدع والأهواء) وقال: رواه أحمد والبزار وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو منكر الحديث.
والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤١٢ رقم ٧٧٩٠ بلفظ المصنف من رواية غضيف بن الحرث ورمز له بالحسن.
قال المناوى: غضيف -بغين وضاد معجمتين- مصغرًا (ابن الحرث) الثمالى أو الكندى أو السكونى أو الحمصى مختلف في صحبته، قال المنذرى: سنده ضعيف، وبين ذلك الهيثمي فقال: فيه أبو بكر بن عبد الله ابن أبي مريم وهو منكر الحديث اهـ.
وللحديث قصة وذلك أن عبد الملك بن مروان بعث إلى غضيف وذكر الرواية السابقة. هكذا هو عند مخرجه أحمد فإسقاط المؤلف منه قوله: فتمسك إلخ. غير جيد.
(*) في نسخة قوله: (ما أحدث) مكان (ما أحسن).
(*) سورة غافر آية (٤٦).
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب التفسير ج ٢ ص ٢٥٣ ط / مكتبة ومطبعة النصر الحديث بالرياض، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن داود الزاهد (وحدثنا) علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا زيد بن أخرم الطائى، حدثنا عامر بن مدرك الحارثى، حدثنا عتبة بن يقظان، عن قيس بن سام، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أحسن محسن من مسلم ولا كافر. " وذكر الحديث وزاد: هكذا قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقطوعة الألف (يعني: أدخلوا- بهمزة القطع) قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: في التلخيص (قلت) عتبة واه.
و(عتبة بن يقظان) ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٥٤٨٠ قال: قال النسائي: غير ثقة، وقال علي بن الحسين بن الجنيد، لا يساوى شيئًا وروى ابن ماجه في تفسيره: حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا عامر بن مدرك، حدثنا عتبة بن يقظان، عن قيس بن مسلم عن طارق عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أحسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله. " إلخ وعامر صدوق والخبر منكر.
والحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ج ١ ص ٢١ قال: حدثنا عمر بن شيبة، حدثنا عامر بن مدرك المازنى، حدثنا عتبة اليقظان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب، عن عبد الله قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "ما أحسن من محسن كافر أو مسلم إلا أثابه الله في عاجل الدنيا، أو ادخر له في الآخرة قلنا: يا رسول الله: ما إثابة الكافر في الدنيا؟ ، قال: إن كان قد وصل رحما أو تصدق صدقة أو عمل حسنة أثابه الله في إثابته في الآخرة عذابا دون العذاب ثم تلا هذه الآية "أدخلوا آل فرعون أشد العذاب".

<<  <  ج: ص:  >  >>