ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلًا، الديلمى عنه عن أنس (١).
٧١/ ١٨٥٦٧ - "مَا أَحْسَنَ اللهُ خَلْقَ رجل ولا خُلُقَه فَيُطِعمُه النَّارَ".
كر عن أبي هريرة (٢).
٧٢/ ١٨٥٦٨ - "مَا أَحْسَنَ القَصْدَ (*) في الغنى، مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ في الفَقْرِ، وأَحْسَنَ الْقَصْدَ في الْعِبَادَةِ".
ز عن حذيفة (٣).
= والحديث في تفسير ابن كثير (سورة غافر آية ٤٦) ج ٧ ص ١٣٨ ط / الشعب قال: وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين: حدثنا زيد بن -أخرم حدثنا عامر بن مدرك الحارثى، حدثنا عتبة- يعني ابن يقظان- عن قيس بن مسلم، عن طارق عن شهاب عن ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أحسن من مسلم ... إلخ وذكر الحديث قال: ورواه البزار في مسنده، عن زيد بن أخرم ثم قال: لا نعلم له إسنادا غير هذا. (١) الحديث في كتاب الزهد لابن المبارك (باب الصدقة) ج ٥ ص ٢٢٧ رقم ٦٤٦ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا حيوة بن شريح عن عقيل عن ابن شهاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة على تركته". والحديث في الجامع الصغير برقم ٧٧٩٣ من رواية ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلًا ورمز له بالضعف. قال المناوى: أخرجه ابن المبارك في الزهد عن ابن شهاب مرسلًا قال الحافظ العراقي: بإسناد صحيح، وأسنده الخطيب في أسماء من روى عن مالك من حديث ابن عمر وضعفه اهـ وأقول: أسنده أيضًا الديلمى في مسند الفردوس من حديث أنس وذكر أن في الباب ابن عمر أيضًا. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الأدب) باب ما جاء في حسن الخلق ج ٨ ص ٢١ عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما أحسن الله خلق رجل فيطعمه النار أبدًا". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (عبد الله بن سند البكرى) وهو ضعيف. والحديث في الصغير برقم ٧٨٩٢ ص ٤٤١ ج ٥ بلفظ (ما حسن الله -تعالى- خلق رجل ولا خلقه فتطعمه النار أبدًا) (طس هب) عن أبي هريرة. (*) القصد في الأصل: الاستقامة في الطريق، ثم استعير للتوسط في الأمور، أي: التوسط بين الإفراط والتفريط. (٣) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الزهد) باب الإقتصاد ج ١٠ ص ٢٥٢ عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أحسن القصد في الغنى ... إلخ"، قال الهيثمي: رواه البزار من رواية سعيد بن حكيم عن مسلم بن حبيب. =