(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب النكاح باب: ما جاء في قبلة ما بين العينين ج ٧ ص ١٠١ قال: أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوى، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرى بالكوفة قالا: أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي. حدثنا قبيصة، عن سفيان عن الأجلح عن الشعبي قال: لما قدم جعفر - رضي الله عنه - من الحبشة ضمه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقبل ما بين عينيه وقال: "ما أدرى بأيهما أنا أشد فرحا فتح خيبر أو قدوم جعفر" هذا مرسل. وحدثنا أبو سعد الزاهد، أنبأ علي بن بندار الصوفى، أنبأ عبدان الجواليقى، حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا زياد بن عبد الله، حدثنا مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال: لما قدم جعفر من الحبشة استقبله النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبله والمحفوظ هو الأول مرسل. والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب التاريخ باب: ذكر البيعة على يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشببانى، حدثنا الهيثم بن خالد، حدثنا أبو غسان النهدى، حدثنا الأجلح بن عبد الله، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أدرى بأيهما أنا أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص. وذكره الحاكم أيضًا في ج ٣ ص ٢٠٨ في مناقب جعفر بن أبي طالب بلفظ: "لا أدرى ... الخ الحديث". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ١٠٧ رقم ١٤٦٩ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عمى أبو بكر، حدثنا علي بن مسهر، عن الأجلح، عن الشعبي قال: لما أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فتح خيبر فقيل له: قدم جعفر من عند النجاشي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ... الحديث. (٢) الحديث ذكره الطبراني في المعجم الكبير ج ٢ ص ١٠٧ برقم ١٤٧٠ قال: حدثنا أحمد بن خالد بن مسرح الحراني قال: حدثنا الوليد بن عبد الله بن مسرح أبو وهب قال: حدثنا مخلد بن يزيد، حدثنا سفر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: لما قدم جعفر من هجرة الحبشة تلقاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فعانقه وقبل ما بين عينيه وقال" "ما أدرى بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أو بقدوم جعفر". والحديث في مجمع الزوائد كتاب المناقب باب مناقب: جعفر بن أبي طالب ج ٩ ص ٢٧١ قال: وعن أبي جحيفة قال. قدم جعفر بن أبي طالب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أرض الحبشة فقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عينيه وقال: "ما أدرى أنا بقدوم جعفر أسر أم بفتح خيبر". =