١١٥/ ١٨٦١١ - "مَا اسْترْعَى اللهُ عَبْدًا رَعيةً فَلَمْ يَحُطْ مَن وَرَاءهم بِالنصِيحةِ إِلا حَرَّم الله عليه الْجَنة".
هب، وابن النجار عن عبد الرحمن بن سَمرة (٢).
= خليفة حتى يمسح ناصيته بيمينه". ترجمة عبد لله بن كعب بن مالك. قال في أسد الغابة ج ٣ ص ٢٧٦: عبد الله بن كعب بن مالك بن أبي بن كعب الأنصاري السلمى ذكره أبو أحمد العسكرى فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم -. ترجمة كعب بن مالك الخزرجى: قال في أسد الغابة ج ٤ ص ٤٨٧ رقم ٤٤٧٨: كعب بن مالك بن أبي كعب واسم أبي كعب عمرو بن القين بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي الأنصاري الخزرجى السلمى، يكنى أبا عبد الله وقبل: أبو عبد الرحمن، أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة من بنى سلمة أيضًا. وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم، وهم: كعب بن مالك. ومرارة بن ربيعة، وهلال بن أمية. روى عنه أبو جعفر محمد بن علي وعمر بن الحكم بن ثوبان وغيرهما. (١) الحديث في الصغير ج ٥ ص ٤١٨ رقم ٧٨١٠ بلفظه قال المناوى عند تعرضه لإسناده لأبي هريرة. قال: ذكر في الميزان أنه خبر باطل وأعاده في ترجمة أحمد بن محمد الدمشقي وقال: له منا كير وبواطيل ثم ساق منها هذا، وقال بعض شراح الشهاب: غريب جدًّا. والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٥٣ رقم ٢١٨٣ بلفظ قال: قال في الميزان: هو باطل. والحديث بلفظه في الفوائد المجموعة للشوكانى ص ٢٨٥ رقم ٣٨ قال: قال في الميزان: هو باطل. والحديث في ميزان الاعتدال ج ١ ص ١٥١ رقم ٥٩٣ قال في ترجمة (أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهى الدمشقي): له مناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: وفيه نظر .. وحدث عنه أبو الجهم المشفرائى ببواطيل ومن ذلك قال: حدثنا بكر بن محمد، أنبأنا ابن عيينة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة -مرفوعًا- لا ما استرذل الله عبدا إلا حظر عنه العلم والأدب". اهـ. والحديث في كنز العمال كتاب العلم الباب الأول - الترغيب فيه - الإكمال ج ١ ص ١٧٨ رقم ٢٧٩٢٧ قال: "ما استرذل الله عبدا إلا حظر عليه العمل والأدب". (٢) الحديث أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب الإمارة الفصل الثاني في الترهيب عن الإمارة - الإكمال - ج ٦ ص ٣٢ رقم ١٤٧١٩. وفي هذا الباب وردت أحاديث كثيرة في الصحاح.