عبدان، وأَبو موسى، في الذيل عن بشير (*) بن النهاس العبدى، وضعف (١).
١١٣/ ١٨٦٠٩ - "مَا استَخْلَفَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - خَلِيفَةً حتى يمْسَحَ ناصيته بيمينه".
ابن النجار، والديلمى عن سليمانَ بنِ معقلٍ بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده عن كعب بن مالك (٢).
= والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب النكاح باب الشرط في المهر ج ٧ ص ٢٤٨ قال: (وأخبرنا) أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر الأصبهانى، ثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أنبأ عفان بن مسلم (ح وأخبرنا) أبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسى وأبو بكر القاضي وأبو سعيد الصيرفى قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب. ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما استحل به فرج المرأة من مهر أو عدة فهو لها وما أكرم به أبوها أو أخوها أو وليها بعدة النكاح فهو له وأحق ما أكرم الرجل به أبنته أو أخته" لفظ حديث الصغانى. والحديث في مجمع الزوائد كتاب النكاح باب الصداق. قال: وعن عائشة ومكحول قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الحديث بلفظه وقال الهيثمي: رواه أحمد وإسناده منقطع وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس. اهـ. (*) في نسخة قوله: "كثير" مكان "بشير". (١) الحديث في أسد الغابة ج ١ ص ٤٢٦ رقم ٤٧٢ في ترجمة بشير بن النهاس العبدى قال: قال أبو موسى: ذكره عبدان. وقال: يقال له صحبة، روى حديثه أبو عتاب القرشى، عن يحيى بن عبد الله عن بشير بن النهاس العبدى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما استرذل الله عبدًا إلا حرم العلم" أخرجه أبو موسى والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤١٨ رقم ٧٨٠٩ بلفظه من روابة عبدان في الصحابة، وأبو موسى في الذيل، عن بشير بن النهاس، ورمز له بالضعف. قال المناوى: (عبدان في الصحابة وأبو موسى في الذيل، عن بشير ن النهاس العبدى) قال الذهبي: يروى عنه حديث منكر. اهـ. ورواه الديلمى باللفظ المذكور موقوفًا على ابن عباس. وانظر الحديث الآتي بعد حديث واحد. (٢) سبق في الحامع الكبير والصغير حديثان الأول رقم ١٦٧٦ صغير، ٤٦٦٨ كبير بلفظ: (إن الله - عَزَّ وَجَلَّ - إذا أراد أن يجعل عبدا للخلافة مسح يده على جبهته) وعزاه إلى الخطيب، عن أنس وضعفه. والثاني برقم ١٦٧٧ صغير، ٤٦٧٠ كبير بلفظ: (إن الله تعالى. إذا أراد أن يخلق خلقا للخلافة مسح يده على ناصيته فلا تقع عليه عين إلا أحبته). قال المناوى في شرحه للحديث الثاني: ثم إن بعضهم قد حمله على ظاهر الخبر فحمل الخليفة على الإمام. والذي عليه أهل الحقيقة. أن المراد به القائم بالحجة من أهل علم الظاهر والباطن. اهـ. والحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٧٤ عن كعب بن مالك قال: "ما استخلف الله - عَزَّ وَجَلَّ - =