للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٤/ ١٨٦٢٠ - "مَا أَصَابَ اللهُ أَهْل قرْيَة بعَذابٍ إلا عَمَّهم، ثم يُبْعَثونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّاتِهم".

ط عن ابن عمر (١).

١٢٥/ ١٨٦٢١ - "مَا أَصابَ عَبْدًا مُصِيبةٌ فَما فَوْقَها إِلا بإِحْدى خَلَّتين: بِذَنْبٍ لَم يكُن اللهُ لِيَغْفِرَ لَه إِلا بِتِلكَ المُصيبِة، أَوْ بِدَرَجَةٍ لَمْ يكن اللهُ لِيُبْلِغَه إِيَّاها إِلا بِتِلكَ المُصِيبَة".

أَبو نعيم عن ثوبان (٢).

١٢٦/ ١٨٦٢٢ - "مَا أصَابَ الْمُسْلِمَ شَيْءٌ إلا كَانَ لَهُ كَفَّارةً".


= والحديث في الطبراني - المعجم الكبير- ج ١ ص ٢٠٩ رقم ١٠٣٥٢ - قال: حدثنا عمر بن حفص السدوس، ثنا عاصم بن علي، ثنا فضيل بن مرزوق، ثنا أبو سلمة الجهنى، عن القاسم بن عبد الرحمن بن علي، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود قال: قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أصاب مسلما قط هم أو حزن. الخ، الحديث بلفظه.
قال محققه: رواه أحمد ٣٧١٢، ٤٣١٨، وأبو يعلى، والبزار والحارث بن أبي سلمة من زوائده وابن حبان في صحيحه والحاكم وهو حديث صحيح.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب الدعاء باب: دفع الهم والغم ج ١ ص ٥٠٩ قال: (أخبرنا) أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن شاذان الجوهرى، ثنا سعيد بن سليمان الواسطى، ثنا فضيل بن مرزوق، حدثني أبو سلمة الجهنى، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أصاب مسلما قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك. " الحديث بلفظه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه. فإنه مختلف في سماعه، عن أبيه.
قال الذهبي: صحيح على شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن، عن أبيه قلت: أبو سلمة لا يدرى من هو ولا رواية له في الكتب الستة.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٨٦ بلفظه ولكن بدل لفظ مسلمًا - أحدًا - وبدل فرحًا - فرجًا بالجيم - قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار إلا أنه قال: وذهاب "عمى" مكان "همى" ورجال أحد وأبو يعلى رجال الصحيح كير أبي سلمة الجهنى وقد وثقه ابن حبان.
(١) الحديث في مسند الطيالسى ج ٨ ص ٢٥١ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن المبارك عن معمر أو يونس، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أصاب الله - عَزَّ وَجَلَّ - أهل قرية أو قوم بعذاب إلا عمهم ثم يبعثون يوم القيامة على نياتهم أو على أعمالهم".
(٢) الحديث في كنز العمال حرف الصاد: الصبر على البلايا والأمراض والمصائب والشدائد ج ٣ ص ٣٣٩ رقم ٦٨٣٣ قال: "ما أصابت عبدا مصيبة فما فوقها إلا بإحدى خلتين: بذنب لم يكن الله ليغفر له إلا بتلك المصيبة أو بدرجة لم يكن الله ليبلغه إياها إلا بتلك المصيبة" (وعزاه إلى أبي نعيم، عن ثوبان).

<<  <  ج: ص:  >  >>