للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

هب عن عائشة (١).

١٢٧/ ١٨٦٢٣ - "مَا أَصَابَنِى شَيْءٌ مِنْها إِلا وَهُو مَكْتُوبٌ عَلَيَّ، وآدَمُ في طِينَتِه".

هـ عن ابن عمر قال: قالت أُم سلمة: يا رسول الله، لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة قال: فذكره (٢).

١٢٨/ ١٨٦٢٤ - "مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ فِيهَا مائَةَ مَرَّةٍ".

ش، طب عن أبي موسى (٣).


(١) الحديث في كنز العمال حرف الصاد (الصبر على البلايا والأمراض والمصائب والشدائد) ج ٣ ص ٣٣٩ رقم ٦٨٣٤. قال: "ما أصاب المسلم شيء إلا كان له كفارة" - (وعزاه للبيهقى في الشعب، عن عائشة).
(٢) الحديث في سنن ابن ماجة كتاب الطب باب: السحر ج ٢ ص ١١٧٤ رقم ٣٥٤٦ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينا الحمصى، ثنا بقية ثنا أبو بكر العنسى، عن زيد بن أبي حبيب ومحمد بن يزيد المصريين قالا: ثنا نافع، عن ابن عمر قال: قالت أم سلمة، يا رسول الله لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت قال: "ما أصابنى شيء منها إلا وهو مكتوب على وآدم في طينته".
وفي الزوائد: في إسناده (أبو بكر العنسى) وهو ضعيف.
ترجمة (أبي بكر العنسى) في تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٤٤ قال (أبو بكر العنسى): روى عن محمد بن يزيد بن أبي زياد ويزيد بن أبي حبيب وأبي قبيل المعافرى وعنه بقية بن الوليد ويحيى بن صالح الوحاظى.
قال ابن عدي: مجهول له أحاديث مناكير .. قلت: أحسب إنه أبو بكر بن أبي مريم والله أعلم.
ترجمة بقية بن الوليد - قال: في تهذيب التهذيب ج ١ ص ٤٧٣ ... بقية بن الوليد بن صائب بن كعب بن حريز الكلاعى الميتمى أبو يحمد الحمصى. روى عن محمد بن زياد الإلهانى وصفوان بن عمرو وحريز بن عثمان والأوزاعي وابن جريج ومالك والزبيدى ومعاوية بن يحيى الصدفى، ومعاوية بن يحيى الطرابلسى وأبي بكر بن أبي مريم وخلق كثير.
قال ابن المبارك: كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر ... الخ.
قال يحيى بن معين: كان يحدث عن الضعفاء مائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات.
قال يعقوب: بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين - ويحدث عن قوم متروكى الحديث وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم وعن كناهم إلى أسمائهم الخ وقال ابن سعد: كان ثقة في روايته عن الثقات ضعيفًا في روايته عن غير الثقات.
وقال العجلي: ثقة فيما يروى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء.
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٢١ رقم ٧٨١٩ بلفظه من رواية عبد الله بن عمر. ورمز المصنف لحسنه.
(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٠٨ كتاب التوبة باب: الإكثار من الاستغفار قال: وعن أبي موسى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة" قلت: رواه ابن ماجة عند قوله مائة مرة رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح. =

<<  <  ج: ص:  >  >>