للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٢٩/ ١٨٦٢٥ - "مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إلا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا: إِن خيرًا فخيرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ".

طب عن جندب البجلى - رضي الله عنه - (١).

١٣٠/ ١٨٦٢٦ - "مَا أسكَرَ (كثِيرهُ) (*) فَقَليلُهُ حَرَامٌ".

حم، د، ت حسن غريب، وابن الجارود وابن منيع، وابن أَبي عاصم، والطحاوي، حب، ق، ض عن جابر، وابن شاهين، وابن قانع، قط، طب، ك، ض عن صالح بن خوات ابن صالح بن خوات بن جبيرِ، عن أَبيه، عن جده، عن خوات بن جبير، ابن قانع


= والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤٢١ رقم ٧٨٢٠ من رواية الطبراني في الكبير، عن أبي موسى ورمز له بالحسن، قال المناوى: الأشعرى رمز لحسنه وفيه أبو داود مغيرة الكندى قال في الميزان: قال البخاري: يخالف في حديثه أورد له هذا الخبر.
والحديث في كنز العمال الفصل الأول في الاستغفار ج ١ ص ٤٧٧ رقم ٢٠٧٩ قال: (ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله فيها مائة مرة) وعزاه للطبرانى في الكبير، عن أبي موسى.
(١) الحديث في الطبراني - المعجم الكبير - ج ٢ ص ١٨٤ رقم ١٧٠٢ فيما رواه الأسود بن قيس، عن جندب بن عبد الله بن سفيان ويقال: جندب بن حامد بن سفيان قال: حدثنا محمود بن محمد المروزى، ثنا حامد بن آدم المروزى، حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عبد الله العزرمى، عن سلمة بن كهل، عن جندب بن سفيان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله رداءها إن خيرا فخير وإن شرا فشر".
قال محققه: قال في المجمع: ١/ ٢٢٥ وفيه (حامد بن آدم) وهو كذاب ورواه في الأوسط أيضًا قلت: ومحمد بن عبد الله العزرمى متروك.
ترجمة جندب البجلى قال: في تهذيب التهذيب ج ٢ ص ١١٧ جندب بن عبد الله بن سفيان البجلى ثم العلقى يكنى أبا عبد الله له صحبة وربما نسب إلى جده ويقال: جندب بن خالد بن سفيان. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن حذيفة وعن الأسود بن قيس وأنس بن سيرين والحسن البصري وغيرهم، وقال البغوي عن أحمد: جندب ليست له صحبة.
والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤١٩ رقم ٧٨١٣ من رواية الطبراني في الكبير، عن جندب البجلى. قال المناوى: رمز المصنف لحسنه.
وليس ذا منه بصواب فقد قال الهيثمي وغيره: فيه حامد بن آدم وهو كذاب.
(*) ما بين القوسين المعكوفين ليس في النسخة المغربية وموجود بنسخة قوله وجميع المراجع.

<<  <  ج: ص:  >  >>