للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٤/ ١٨٦٣٠ - "مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ فَأَعْلِفُوه النَّاضِحَ".

حم، طب عن رافع بن خديج (١).

١٣٥/ ١٨٦٣١ - "مَا أَصَابَ الْمُؤمِنَ مَّمِا يَكْرَهُ فَهى مُصِيبَةٌ".


= وللترمذى أيضًا برقم ١٤٩٨ بلفظ: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن زكريا بسنده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه. وقال: هذا حديث صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم.
وانظر أحمد ج ٤ ص ٣٨٠ والبيهقي ج ٩ ص ٢٣٦، ٢٤٦، ٢٤٩ وروابة الصحيحين والترمذي المبدوءة (بما أصاب) ليست فيه هذه الجملة وبالرجوع إلى فتح الباري ج ١٢ ص ١٨ كتاب الذبائح والصيد باب: التسمية على الصيد قال بعد قوله (وقيذ) في رواية ابن أبي السفر عن الشعبي في الباب الذي يليه: (بعرضه فقتل فإنه وقيذ فلا تأكل).
وفي الباب الذي يليه باب: صيد المعراض ذكر رواية ابن أبي السفر، عن الشعبي بلفظ "إذا أصبت بحده فكل - ... وليست مبدوءة (بما) والله أعلم بالصواب.
(١) الحديث في مسند أحمد - مسند رافع بن خديح - ج ٤ ص ١٤١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر قال: ثنا شعبة، عن يحيى بن أبي سليم قال: سمعت عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج يحدث أن جده حين مات ترك جارية وناضحًا وغلامًا حجامًا وأرضًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجارية فنهى عن كسبها، قال شعبة: مخافة أن تبغى وقال: "ما أصاب الحجام فاعلفه الناضح" وقال في الأرض: "أزرعها أو ذرها".
والحديث في مجمع الزوائد باب: كسب الحجام وغيره ج ٤ ص ٩٣ بلفظ: وعن يحيى بن سليم قال: سمعت عباية بن رفاعة بن رافع يحدث أن جده حين مات ترك جارية وناضحًا وغلامًا حجامًا وأرضًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجارية فنهى عن كسبها، قال شعبة: مخافة أن تبغى، وقال "ما أصاب الحجام فأعلفوه الناضح" وقال في الأرض: "أزرعها أو ذرها" رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد.
والحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٢١ رقم ٧٨١٨ قال: "ما أصاب الحجام فاعلفوه الناضح" من رواية أحمد، عن رافع بن خديج وحسنه.
قال المناوى: رواه أحمد وكذا الطبراني، عن رافع بن خديج قال: مات أبي وترك ناضحا وعبدا حجامًا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك، ورمز السيوطي لحسنه، وفي سنده اضطراب بينه في الإصابة وغيرها.
قال في أسد الغابة في ترجمة رافع بن خديج رقم ١٥٠٨ ج ٢ ص ١٩٠ وقد روى عن رافع عن عمومته ويروى عنه عن عمه ظهير بن رافع وقد روى عنه روايات مختلفة ففيه اضطراب.
والحديث المضطرب: هو ما اختلفت أوجهه في المتن أو في السند من راو واحد أو من أكثر، فإن رجحت إحدى الروايتين أو الروايات بشيء من وجوه الترجيح كحفظ راويهما أو ضبطه أو كثرة صحبته لمن روى عنه كانت الراجحة صحيحة والمرجوحة شاذة أو منكرة وإن تساوت الروايات وامتنع الترجيح كان الحديث مضطربا والأضطراب قد يكون في المتن فقط وقد يكون في السند فقط، وقد يكون فيهما معا، وإن أردت مزيد بحث، فانظر ألفية السيوطي شرح الشيخ شاكر ص ٦٧، ٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>