للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٢/ ١٨٦٤٨ - "مَا أَطيَبَكِ وأَطيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِى نفسُ محمدٍ بِيَدِه لَحُرْمَةُ المُؤمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةَ مِنْكِ، مَالِهِ، ودَمِه، وَأَنْ يُظَن به إلا خيرًا".

هـ عن ابن عمر (١).

١٥٣/ ١٨٦٤٩ - "مَا أَظَلَّت الخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّت الغَبْرَاءُ عَلَى ذي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ من أَبى ذَرٍّ، وَمَنْ سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إِلى زُهْدِ عيسى ابنِ مريمَ، فَليَنْظُر إِلى أَبى ذرٍّ".

ابن سعد عن مالك بن دينار مرسلًا (٢).

١٥٤/ ١٨٦٥٠ - "مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّت الغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَة أَصَدَقَ من


= وقال الحافظ الذهبي: صحيح.
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب الحج باب: فضل مكة ص ٢٥٣ رقم ١٠٢٦ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيبانى، حدثنا فضيل بن الحسن الجحدرى، حدثنا فضيل بن سليمان، حدثنا ابن خثيم، عن سعيد بن جبير وأبي الطفيل، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أطيبك من بلد، وأحبك إلى، ولولا أن قومى أخرجونى منك ما سكنت غيرك".
(١) الحديث في سنن ابن ماجة كتاب الفتن باب: حرمة دم المؤمن وماله ج ٢ ص ١٢٩٧ رقم ٣٩٣٢ قال: حدثنا أبو القاسم بن أبي ضمرة نصر بن محمد بن سليمان الحمصى، ثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي قيس النصرى، ثنا عبد الله بن عمرو؟ قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالكعبة ويقول: "ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمه منك. ماله ودمه، وأن نظن به إلا خيرًا".
وهذ الرواية عن (عبد الله بن عمرو) بدلا من (ابن عمر) في الحديث وقال في الزوائد: في إسناده مقال. ونصر بن محمد شيخ ابن ماجة، وضعفه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات.
والحديث في "كنز العمال" بلفظه وعزاه إلى ابن ماجة عن ابن عمر.
(٢) الحديث في طبقات ابن سعد (القسم الأول في المهاجرين والأنصار ممن لم يشهدوا بدرا ولهم إسلام قديم) باب: (أبو ذر واسمه جندب) من الجزء الربع ص ١٦٨ ط الشعب. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا مالك بن دينار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أيكم يلقانى على الحال التي أفارقه عليها؟ فقال أبو ذر: أنا، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: صدقت ثم قال: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر، من سره أن ينظر إلى زهد عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر".
وانظر الحديث في المطالب العالبة لابن حجر ج ٤ ص ١١٧ رقم ٤١١١ وقد سبقت روايات أخرى لهذا الحديث في الجامع الكبير قبل هذا بثلاثة أحاديث فانظرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>