١٥٧/ ١٨٦٥٣ - "مَا أُعْطِى أهْلُ بَيت الرِّفْقَ إلا نَفَعَهُمْ، وَلَا مُنِعُوه إلا ضَرَّهم".
البغوي، وأَبو نعيم، كر عن عبيد الله بن معمر القرشى، قال البغوي: ولا أعلم له غيره، هو مرسل (٤).
(١) الهجنع بن قيس: ذكره الذهبي في (ميزان الاعتدال) ج ٤ ص ٢٩٣ رقم ٩٢١١ وقال هو: (الهجنع بن قيس الكوفي. قال الدارقطني: لا شيء، له حديثان). (٢) الحديث ذكره صاحب (كنز العمال) في باب: (فضل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -) برقم ٣٢٧٨٣ ج ١١ بلفظه وعزه إلى الشاشى، عن جابر. (٣) الحديث في صحيح البخاري ج ٨ ص ٢٤ كتاب الأدب - باب: ما يكون من الظن ط الشعب. قال: حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما أَظن فلانًا وفلانا يعرفان من ديننا شيئًا". قال الليث: كانا رجلين من المنافقين. وقال: حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث بهذا وقالت: دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا، وقال: "يا عائشة ما أظن فلانًا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه". والحديث في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ج ١٠ رقم ٦٠٦٧ طبع المطبعة السلفية - ما يجوز من الظن - بسنده ولفظه. (٤) الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة للألبانى ج ٢ رقم ٩٤٢، عن إبراهيم بن الحجاج، نا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم". قال الألباني: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رجال مسلم غير إبرهيم الحجاج وهو السامى وهو ثقة. وقال الهيثمي (٨/ ١٩): رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامى =