= وهو ثقة. وقال: وللحديث شاهد من حديث عائشة - رضي الله عنها - مرفوعًا بلفظ: "لا يريد الله بأهل بيت رفقا إلا نفعهم، ولا يحرمهم إياه إلا ضرهم". وقال: رواه الطبراني: في المعجم الكبير وابن منده في المعرفة. والجزء الأول من الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٨ باب: ما جاء في الرفق ص ١٩ مرويًّا، عن ابن عمر قال: وعن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم" وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامى. كما رواه الطبراني في الكبير ج ١٢ رقم ١٣٢٦٢، عن ابن عمر. وعبيد الله بن معمر القرشى: ترجم له ابن حجر العسقلانى في كتابه (الإصابة في تمييز الصحابة) ج ٦ ص ٣٥٣ رقم ٥٣٠٩ تحقيق الدكتور طه محمد الزينى وقال: هو عبيد الله بن معمر بن عثمان، بن كعب، بن سعيد، ابن تيم، ابن مرة، ابن كعب، ابن لؤى، القرشي التيمى، والد عمر بن عبيد الله الأمير أحد أجواد قريش، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه عروة بن الزبير، أخرج ابن أبي عاصم، والبغوى، من طريق حماد بن سلمة، عن شام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أوتى أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم" قال البغوي: لا أعلمه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غيره، ولا رواه عن هشام إلا حماد، انتهى قال ابن منده اختلف في صحبته، ولا يصح له حديث، وقد أعل أبو حاتم الرازي: هذا الحديث في مسانيد الوحدان - وقالوا: هذا ما أسند عبيد الله بن معمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا وهم، إنما أراد حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، حديثه، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، وهو أبو طواله فلم يضبطه. وذكر خبرًا يدل على إداركه عصر النبي - صلى الله عليه وسلم -. (١) الحديث في (كشف الخفاء للعجلونى) ج ٢ ص ٢٥٠ رقم ٢١٧٥ مكتبة التراث الإسلامي بلفظ: "ما أعز الله بجهل قط، ولا أذل بحلم قط، ولا نقصت صدقة من مال". وقال: رواه الديلمى واللفظ له، والقضاعى والعسكرى عن ابن مسعود رفعه، ولفظ القضاعى: "ولا نقص مال من صدقة". قال ابن الغرس: ضعيف، وليست هذه الجملة عند العسكرى من هذا الوجه، بل عنده عن عبد الله بن المعتز قال: سمعت المنتصر يقول: "والله ما عز ذو باطل، ولو طلع القمر من جبهته، ولا ذل ذو حق ولو اتفق العالم عليه". (٢) الحديث في (كشف الخفاء للعجلونى) ج ٢ رقم ٢١٧٤ بدون لفظ (قط) الأخيرة، وفيه قال العجلونى: رواه الديلمى واللفظ له ... الخ (وانظر الحديث السابق). والحديث في (كنز العمال ج ٣ رقم ٥٨٣٠) وعزاه إلى ابن شاهين، عن ابن مسعود.