للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الديلمى عن أنس (١).

١٦٨/ ١٨٦٦٤ - "مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِى مِنَ الطَّعَام إلَّا اللّبَنَ، فَإِذَا شَرَبَهُ أَحَدُكُمْ فَليَقُلْ: اللَهُمَّ بَارِكَ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ أكَلَ مِنكمْ طَعَامًا، يَعْنِي مِن ذَلِكَ الضَّبَ فَليَقُل: اللَهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأطعِمْنَا خَيرا مِنْهُ".

ط عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (٢).

١٦٩/ ١٨٦٦٥ - "مَا أعْمَالُ العِبَادِ كُلِّهِم عِنْدَ المُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ إلا كمِثْلِ خُطَّافٍ أخَذَ بِمِنْقَارِهِ مِنْ مَاءِ البَحْرِ".

أبو الشيخ عن أنس، الديلمى عن جابر (٣).


(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى (مخطوط) ص ٢٧٨ بلفظ، عن أبي هريرة مع اختلافي في كلمة (أوتاها) بدلا من (أعطاها) في الحديث.
(٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى ج ١١ ص ٣٥٥ رقم ٢٧٢٣ في أحاديث عمرو بن حرملة، عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قإل: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال، حدثنا شعبة وغيره، عن علي بن زيد قال شعبة: عن عمرو بن حرملة وقال: غير ابن حرملة، عن ابن عباس قال: أهدت خالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمنا وأضبا ولبنا وعنده خالد بن الوليد، عن يساره وأنا عن يمينه، فتفل عليه: يعني على الأضب أو كلمة شبيهها فقال له خالد: كأنك قذرته قال: أجل أو قال: نعم، فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اللبن وقال: إن الشربة لك وإن شئت أعطيتها خالدا أو قال: عمك أو ابن عمك يعني خالدا فقلت: ما كنت مؤثرا بسؤرك أحدا قال: فناولنى فشربت ثم سقيت خالدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما أعلم شرابا يجزئ من الطعام إلا اللبن؛ فإذا شرب أحدكم فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، ومن أكل منكم طعاما: يعني من ذاك الضب فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه.
والحديث ذكره صاحب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ج ٢ ص ٢١٧ ط / المكتبة التجارية شاهدا لما رواه ابن حبان. قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عمر بن إبراهيم الكردى، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل طعاما إلا حمد الله -عزَّ وجلَّ- وقال: "اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا أطيب منه، فأما إذا أكل اللبن حمد الله - عزَّ وجلَّ- وقال: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه". قال ابن حبان: لا أصل له وعمر كذاب.
قال السيوطي صاحب اللآلئ: قلت: له شاهد ... ثم ذكرالسيوطى رواية الطيالسى السابقة مع بعض التصرف وأشار: إلى رواية الحديث بلفظ آخر في مسند أحمد وحسنه ابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان.
(٣) الحديث في (كنز العمال) ج ٤ رقم ١٠٦٨٠ بلفظه، وعزاه إلى أبي الشيخ، عن أنس.
"الخطاف": الطائر المعروف. اهـ نهاية. =

<<  <  ج: ص:  >  >>