(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى (مخطوط) ص ٢٧٨ بلفظ، عن أبي هريرة مع اختلافي في كلمة (أوتاها) بدلا من (أعطاها) في الحديث. (٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى ج ١١ ص ٣٥٥ رقم ٢٧٢٣ في أحاديث عمرو بن حرملة، عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قإل: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال، حدثنا شعبة وغيره، عن علي بن زيد قال شعبة: عن عمرو بن حرملة وقال: غير ابن حرملة، عن ابن عباس قال: أهدت خالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمنا وأضبا ولبنا وعنده خالد بن الوليد، عن يساره وأنا عن يمينه، فتفل عليه: يعني على الأضب أو كلمة شبيهها فقال له خالد: كأنك قذرته قال: أجل أو قال: نعم، فشرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اللبن وقال: إن الشربة لك وإن شئت أعطيتها خالدا أو قال: عمك أو ابن عمك يعني خالدا فقلت: ما كنت مؤثرا بسؤرك أحدا قال: فناولنى فشربت ثم سقيت خالدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما أعلم شرابا يجزئ من الطعام إلا اللبن؛ فإذا شرب أحدكم فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، ومن أكل منكم طعاما: يعني من ذاك الضب فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه. والحديث ذكره صاحب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ج ٢ ص ٢١٧ ط / المكتبة التجارية شاهدا لما رواه ابن حبان. قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عمر بن إبراهيم الكردى، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل طعاما إلا حمد الله -عزَّ وجلَّ- وقال: "اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا أطيب منه، فأما إذا أكل اللبن حمد الله - عزَّ وجلَّ- وقال: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه". قال ابن حبان: لا أصل له وعمر كذاب. قال السيوطي صاحب اللآلئ: قلت: له شاهد ... ثم ذكرالسيوطى رواية الطيالسى السابقة مع بعض التصرف وأشار: إلى رواية الحديث بلفظ آخر في مسند أحمد وحسنه ابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان. (٣) الحديث في (كنز العمال) ج ٤ رقم ١٠٦٨٠ بلفظه، وعزاه إلى أبي الشيخ، عن أنس. "الخطاف": الطائر المعروف. اهـ نهاية. =