(١) الحديث في كنز العمال ج ٦٢٦ رقم ٤٩٢٩ بلفظ: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: دخل علينا أبو بكر ونحن في الروضة، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس؛ إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على هذه الأعواد عام أول: ما أعطى عبد أفضل ... إلخ. وعزاه إلى البزار وقال: ليس لسهل، عن أبي بكر حديث مرفوع غيره. وترجمة سهل بن سعد في أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٢ رقم ٢٢٩٣ ط الشعب قال: وسهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدى. وقال البغوي: في نسبه سهل بن سعيد بن سعد بن مالك بن خالد وهذا يؤيد قول أبي عمر في ثعلبة بن سعد فإنه قال فيه: عم سهل بن سعد يكنى سهل: أبا العباس وقيل: أبو يحيى. وشهد قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المتلاعنين وأنه فرق بينهما، وكان اسمه حزنا فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهلا قال الزهري: رأى سهل بن سعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه، وذكر أنه كان له يوم توفى النبي - صلى الله عليه وسلم - خمس عشرة سنة. وروى عن سهل أبو هريرة، وسعيد بن المسيب، والزهرى، وأبو حازم وابنه عباس بن سهل وغيرهم. إلخ وتوفى سهل سنة ثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة وقيل: توفي سنة إحدى وتسعين وقد بلغ مائة سنة. ويقال إنه آخر من بقى من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة. (٢) الحديث في مسند الفردوس مخطوط للديلمى ص ٢٨٧ عن ابن عباس بلفظ: "ما أعطى شيئًا أشر من طلاقة في لسانه ... إلخ". والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٧ ص ٤٦٦ قال: قال عمرو بن دينار: تكلم رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأكثر فقال له - صلى الله عليه وسلم -: "كم دون لسانك من حجاب؟ فقال: شفتاى وأسنانى قال: أفما كان لك في ذلك ما يرد كلامك" وفي رواية أنه قال ذلك في رجل أثنى عليه فاستخفر في الكلام ثم قال: "ما أوتى رجل شرا من فضل في لسانه". (*) في التونسية: بياض يسع رمز "خ". (٣) الحديث في صحيح البخاري ج ٤ ص ١٠٣ كتاب الجهاد باب: قوله تعالى: (فإن لله خمسه) ط الشعب. قال: حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ما أعطيكم ... الحديث.