(*) في نسخة قوله: الرمز "د" مكان "هـ". (١) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الحدود) باب: الشفاعة في الحدود ج ٢ ص ٨٥١ رقم ٢٥٤٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود، عن أبيها قال: لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعظمنا ذلك، وكانت امرأة من قريش فجئنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - نكلمه، وقلنا: نحن نفديها بأربعين أوقية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تطهر خير لها" فلما سمعنا لين قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتينا أسامة فقلنا: كلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك قام خطيبا، فقال: "ما إكثاركم على في حد من حدود الله -عزَّ وجلَّ- وقع على أمة من إماء الله؟ والذي نفس محمد بيده لو كانت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نزلت بالذي نزلت به لقطع محمد يدها" في الزوائد في إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس. والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الحدود) حكاية امرأة سرقت قطيفة فقطعت يدها، ج ٤ ص ٣٧٩ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أحمد بن خالد الوهبى، ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن شداد بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود عن أبيها مسعود قال: لما سرقت تلك المرأة -وذكر الحاكم سبب الحديث كما في ابن ماجه ثم قال: فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جد الناس في ذلك قام خطيبا فقال: "يأيها الناس ما إكثاركم في حد من حدود الله وقع على أمة من إماء الله؟ والذي نفس محمد بيده لو كانت فاطمة بنت محمد نزلت بالذي نزلت به هذه المرأة لقطع محمد يدها، قال: فأيس الناس وقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدها، قال محمد بن إسحاق: فحدثنى عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك كان يرحمها ويصلها، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، اهـ وقال الذهبي في التلخيص: صحيح. وترجمة (مسعود بن الأسود) في تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزى ج ٣ ص ١٣٢٢ نسخة مصورة عن المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصربة قال: مسعود بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عدى بن كعب القرشى العدوي المعروف بابن العجماء، له صحبة، قال أبو عمر بن عبد البر: كان من السبعين الذين هاجروا من بنى عدى، كان من أصحاب الشجرة، روى له ابن ماجه. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الرقاق) ج ٤ ص ٣١٧ قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عمرو بن عثمان بن أوس الواسطى، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن الركين بن الربيع بن عملية، عن أبيه، عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: "ما أكثر أحد من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قل" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي في النلخيص: صحيح.