= فارجعوا بنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فتذكره، فأتيناه، فقال: "ما أنا حملتكم بل الله حملكم .. إلخ الحديث". اهـ. في فتح الباري ج ١٤ ص ٣٢٠، ج ١٢ ص ٦٨، ج ١٧ ص ٣١٨، وأبو بردة هو ابن أبي موسى الأشعرى. وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الأيمان باب: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها، من طريق حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعرى. وأخرجه أبو داود في سننه كتاب الأيمان والنذور. وأخرجه النسائي في سننه في كتاب الأيمان والنذور باب: الكفارة قبل الحنث من طريق حماد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعرى. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند المدنيين- ج ٤ ص ٣٩٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، حدثني غيلان بن جرير، عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رهط من الأشعريين نستحمله ... إلخ". وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الأيمان والنذور باب: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا ج ١ ص ٦٨١ رقم ٢١٠٧ من طريق حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبي بردة عن أبي موسى. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الأيمان والنذور باب: الحلف بالله -عزَّ وجلَّ- ج ١٠ ص ٢٦، ٥١ من طريق حماد بن زيد عن أبي موسى. (١) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير في ترجمة يحيى بن أيوب المصري عن عبيد الله بن زحر ج ٨ ص ٢٤٥ رقم ٧٨٣٦ قال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن أبي صريم، أخبرنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أنا وامرأة سفعاء الخدين إذا أحنت على ولدها وأطاعت ربها وأحصنت فرجها في الجنة إلا كهاتين وقرن بين أصبعيه". والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣١٤ عن أبي أمامة بنقص كلمة (في الجنة). قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد الألهانى وهو ضعيف وهو متروك، وقد وثق. وعلي بن يزيد ترجم له الذهبي في الميزان وقال: قال النسائي: ليس بثقة وقال أبو زرعة: ليس بالقوى، وقال الدارقطني: متروك، روى له الترمذي وابن ماجه "أنا وسفعاء الخدين الحانية على ولدها يوم القيامة كهاتين وضم أصبعيه". السفعة: نوع من السواد ليس بالكثير، وقيل هو سواد مع لون آخر، أراد أنها بذلت نفسها وتركت الزينة والترفه حتى شحب لونها واسود إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها، النهاية مادة س، ف، ع، ج ٢ ص ٣٧٤".