للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

ت حسن غريب، طب عن جابر قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليًّا يوم الطائِف فانتجاه فقال الناس: لقد طال نجواه ابن عَمِّه، قال: فذكره (١).

١٩٨/ ١٨٦٩٤ - "مَا أنَا حَمَلتُكُمْ (*) وَلَكِنَّ الله حَمَلَكُمْ، وَإِنّى وَالله -إِن شَاءَ الله- لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأرَى غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا إِلَّا كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِى، وَأتَيتُ الذِى هُوَ خيرٌ".

حم، خ، م، د، ن عن أبي موسى (٢).


(١) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب المناقب ج ٥ ص ٦٣٩ رقم ٣٧٢٦ قال: حدثنا ابن المنذر الكوفي حدثنا محمد بن فضيل، عن الأجلح، عن الزبير، عن جابر قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا يوم الطائف فانتجاه فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما انتجينه ... إلخ الحديث".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح وقد رواه نمير بن فضيل، عن الأجلح.
وجاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ١٠ ص ٢٣١ برقم ٣٨١٠ بلفظ: حدثنا علي بن النذر الكوفي، أخبرنا محمد بن فضيل، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر قال: وذكر الحديث بلفظه.
ومعنى قوله (ولكن الله انتجاه) أي إني بلغته، عن الله ما أمرنى أن أبلغه إياه على سبيل النجوى فحينئذ انتجاه الله لا انتجيته: فهو نظير قوله تعالى: {وما رميت إذا رميت ولكن الله رمى}.
والحديث في كتاب تاريخ بغداد للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ط / مكتبة الخانجى بالقاهرة والمكتبة العربية -ببغداد- ج ٧ ص ٤٠٢ رقم ٣٩٤٥ قال: أخبرنا الحسن بن فهد في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، أخبرنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن سلمة الكهيلى، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتجى عليا في غزوة الطائف يوما فقالوا: لقد طالت مناجاتك مع على هذا اليوم فقال: "ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٢٠٢ رقم ١٧٥٦ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن الحسن بن فرات القزاز، ثنا محمد بن أبي حفص العطار، عن سالم بن أبي حفص، عن الزبير، عن جابر قال: لما كان يوم غزوة الطائف قام النبي - صلى الله عليه وسلم - مع على - رضي الله عنه - مليا من النهار فقال له أبو بكر - رضي الله عنه - يا رسول الله لقد طالت مناجاتك عليا منذ اليوم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه".
(*) انظر تعليقنا على حديث سبق في حرف اللام بلفظ: "لست أنا حملتكم".
(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الأيمان والنذور، باب: قوله تعالى: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} الآية ٨٩ من سورة المائدة، قال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط الأشعريين أستحمله فقال: "والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه" قال: ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث، ثم أتى بثلاث ذود غر الذرى فحملنا عليها، فلما انطلقنا قلنا أو قال بعضنا: والله لا يبارك لنا أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نستحمله فحلف ألا يحملنا ثم حملنا، =

<<  <  ج: ص:  >  >>