ت عن عدى بن حاتم قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيد البازى قال: فذكره (١).
١٩٦/ ١٨٦٩٢ - "مَا أمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ".
البزار، هب، كر، والديلمى عن جابر (٢).
١٩٧/ ١٨٦٩٣ - "مَا أَنَا انْتَجَيتُهُ وَلَكِنَّ الله انْتَجَاهُ".
= قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أمرتكم به فخذوه ... إلخ الحديث". (١) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الصيد باب: ما جاء في صيد البزاة ج ٤ ص ٦٦ رقم ١٤٦٧: حدثنا نصر بن علي، وهناد، وأبو عمار قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن عدى بن حاتم قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيد البازى فقال: "ما أمسك عليك فكل". قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مجالد، عن الشعبي والعمل على هذا عند أهل العلم لا يرون بصيد البزاة والصقور بأسا. وقال مجاهد: البزاة هو الطير الذي يصاد به من الجوارح التي قال الله تعالى: {وما علمتم من الجوارح} فسر الكلاب والطير الذي يصاد به، وقد رخص بعض أهل العلم في صيد البازى وإن أكل منه، وقالوا: إنما تعليمه إجابته، وكرهه بعضهم والفقهاء أكثرهم قالوا: يأكل وإن أكل منه. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الصيد باب: الأكل مما أمسك عليك المعلم وإن قتل ج ٩ ص ٢٣٥ من طريق الشعبي، عن عدى بن حاتم - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيد الكلب فقال: "ما أمسك عليك فكل" ورد هذا من حديث طويل. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٨٣٧ من رواية البيهقي في الشعب، عن جابر قال المناوى: (ما أمعر حاج قط) أي: ما افتقر، من معر الرأس قل شعره وأرض معره: مجدبة ذكره الزمخشرى، ثم قال: رواه البيهقي في الشعب من حديث محمد بن أبي حميد، عن ابن المنكدر، عن جابر، وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسكت عليه، وليس كذلك بل عقبه ببيان حاله فقال: ومحمد بن أبي حميد ضعيف هذا لفظه، وكما أن المصنف لم يصب في إسقاط ذلك من كلامه لم يصب حيث اقتصر على عزوه للبيهقى في الشعب مع أن الطبراني في الأوسط والبزار خرجاه بسند رجاله رجال الصحيح كما بينه الهيثمي. والحديث في تاريخ دمشق الكبير المعروف بابن عساكر ج ٥ ص ١٦٨ ط دار المسيرة قال: الحضر بن محمد الأنطاكى البزار قدم لدمشق وحدث عن أبي بكر بن الأنبارى وأخرج الحافظ من طريقه، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أمعر حاج قط" قال ابن الأنبارى: معناه ما افتقر حاج قط وأصله من قولهم: مكان معرا إذا ذهب نباته.