للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

أَبو نعيم عن علي (١).

٢٠٤/ ١٨٧٠٠ - "مَا أنْتَ إِلا سَفِينَةٌ".

حل عن سَفِينَة (٢).

٢٠٥/ ١٨٧٠١ - "ما أنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فَى الإنْجِيلِ مِثْلَ أمِّ القُرآنِ، وَهِيَ السَّبع المَثَانِى، وَهِيَ مَقْسُومَة بَينِى وَبَيَنْ عَبْدِي، وَلِعَبْدِى مَا سَألَ".

الدارمي، ت، ن، ع وابن خزيمة، والرويانى، ك، ض من طريق أبي هريرة عن أُبى بن كعب (٣).


(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٣٢ باب: فيمن يخرج في طلب العلم والخير بلفظ: عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما انتعل عبد قط ولا تخفف ولا لبس ثوبا في طلب علم إلا غفر له ذنوبه حيث يخطو عتبة بابه" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه "إسماعيل بن يحيى التيمى" وهو كذاب.
(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة سفينة (أبو عبد الرحمن) ج ١ ص ٣٦٨ رقم ٧٤ قال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عمر بن حفص السدوسى، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا حشرج بن نباتة، حدثنا سعيد بن جهمان قال: سألت سفينة عن اسمه فقال: إني مخبرك باسمى كان اسمى قيسا فسمانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفينة قلت: لم سماك سفينة؟ قال: خرج ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم، فقال: ابسط كساءك فبسطته فجعل فبه متاعهم، ثم حمله على فقال: "احمل ما أنت إلا سفينة" فقال: لو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو خمسة أو ستة ما ثقل علي.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة ج ٣ ص ٦٠٦ باب: ذكر سفينة -مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: حدثنا أبو نعيم، ثنا حشرج بن نباتة، حدثنا بن جهمان قال: سألت سفينة عن اسمه فقال: أما إني مخبرك باسمى كان اسمى قيسا فسمانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفينة: قلت: لم سماك سفينة؟ قال: خرج ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فقال: "ابسط كساءك، فبسطته فجعل فيه متاعهم ثم حمله على فقال: "احمل ما أنت إلا سفينة" فقال: لو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو خمسة أو ستة ما ثقل علي. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
(٣) الحديث أخرجه الترمذي في سننه بلفظ: في كتاب التفسير باب: من سورة الحجر ج ٥ ص ٢٩٧ برقم ٣١٢٥، قال: حدثنا الحسين بن حريث حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنزل الله في التوراة ... إلخ الحديث".
وأخرجه النسائي في سننه في كتاب الافتتاح ج ٢ ص ١٣٩ باب: تأويل قول الله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم} آية ٨٧ من سورة الحجر أخرجه من طريق العلاء بن عبد الرحمن. =

<<  <  ج: ص:  >  >>