للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٦/ ١٨٧٠٢ - "مَا أَنتَ يَا طَلحَةُ إِلَّا فَيَّاضٌ".

كر عن محمد بن إِبراهيم بن الحارث التيمى (١).

٢٠٧/ ١٨٧٠٣ - "مَا انْتَعَلَ أَحَدٌ قَطّ، وَلَا تَخَفَّفَ وَلَا لَبِس ثَوْبا لَيغْدُوَ فِي طَلَبِ عِلمٍ يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ حَيثُ يَخْطُو عَتَبَةَ بَابِ بَيتِهِ".


= وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب التفسير باب: فضل سورة الفاتحة ج ٢ ص ٢٥٧، ٢٥٨ من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا أعلمك سورة ما أنزلت في التوراة ولا في الإنجيل ولا الزبور ولا في الفرقان مثلها فقلت: بلى، فقال: "إني لأرجو ألا تخرج من ذلك الباب حتى تعلمها"، فلما دنوت من الباب فقلت: يا رسول الله السورة التي وعدتنى، قال: "كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة فقرأت فاتحة الكتاب فقال: هي هي وهي السبع المثانى والقرآن العظيم الذي أعطيت" قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه الدارمي في سننه كتاب فضائل القرآن باب: فضل فاتحة الكتاب باختلاف من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فاتحة الكتاب هي السبع المثانى" ج ٢ ص ٣٢٠.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ج ١ ص ٢٥٢ رقم ٥٠١ باب: فضل قراءة فاتحة الكتاب مع بيان أنها السبع المثانى من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: "ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثل أم الكتاب وهي السبع المثانى.
وانظر تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٨ ص ٥٥٣.
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة ذكر من اسمه طلحة ج ٧ ص ٨١، ٨٢، قال: أخرج الحافظ والطبراني، عن طلحة قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رآنى قال: "سلفى في الدنيا وسلفى في الآخرة" وأخرج من طريق ابن منده عن طلحة قال: سمانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد طلحة الخير، وفي غزوة العسرة: طلحة الفياض، ويوم حنين طلحة الجود، وعن سلمة بن كهيل قال: ابتاع طلحة بئرا بناحية الجبل ونحر جزورًا فاطعم الناس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أنت طلحة الفياض، ورواه الدارقطني، عن سلمة بن الأكوع وهو الصواب، ورواه الطبراني عن محمد بن إبراهيم التيمى قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ذات قرد على ماء يقال له بيسان فسأل عنه فقيل: اسمه بيسان وهو مالح فقال: لا، بل هو نعمان وهو طيب فغير الاسم وغير الله الماء فاشتراه طلحة ثم تصدق به، وجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال له: "ما أنت يا طلحة إلا فياض" فذلك سمى طلحة الفياض.
وطلحة هذا: هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد التيمى أحد العشرة الشهود لهم بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق - رضي الله عنهم - وأحد الستة أصحاب الشورى الذين توفى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض.

<<  <  ج: ص:  >  >>