للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

طس، وتمام، كر عن أَبي الطفيل عن علي، وفيه "إِسماعيل بن يحيى التيمى" كَذَّاب يَضَعُ (١).

٢٠٨/ ١٨٧٠٤ - "مَا أنْتَ مُحَدِّثُ قَوْمًا حَدِيثا لَا تَبْلُغُه عُقُولُهُمْ، إلَّا كَانَ عَلَى بَعْضِهِمْ فِتْنَةً".

كر عن ابن عباس، وهو ضعيف (٢).

٢٠٩/ ١٨٧٠٥ - "مَا أنْتُمْ بأسْمَعَ لمَا أَقُولُ منْهُم غَيرَ أنَّهُمْ لَا يَسْتَطيعُونَ أنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شَيئًا".

حم، خ، م، ن عن أنس، طب عن ابن مسعود (٣).


(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب العلم باب: فيمن يخرج في طلب العلم ج ١ ص ١٣٢ عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما انتعل عبد ولا تخفف ولا لبس ثوبًا في طلب علم إلا غفر الله له ذنوبه حيث يخطو عتبة بابه".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن يحيى التيمى وهو كذاب.
وإسماعيل ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٩٦٥ وقال: هو إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة بن عبد الرحمن عن أبي بكر الصديق أبو يحيى التميمى عن أبي سنان الشيبانى وابن جريج ومسعر بالأباطيل، قال صالح بن محمد جزرة: كان يضع الحديث، وقال الأزدى: ركن من أركان الكذب لا تحل الرواية عنه.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٨٣٨ من رواية ابن عساكر عن ابن عباس.
قال المناوى: "ما أنت محدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان على بعضهم فتنة" لأن العقول لا تحتمل إلا على قدر طاقتها، فإن أزيد على العقل فوق ما يحتمل استحال الحال من الصلاح إلى الفساد" ثم قال: رواه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس.
(٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب المغازي باب: غزوة بدر (قتلى بدر) بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد سمع روح عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام: العرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى وأتبعه أصحابه، وقالوا: ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته؟ حتى قام على شفة الركى فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان: أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فقال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم" قال قتادة: (أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرًا ونقمة وحسرة وندمًا). اهـ فتح الباري ج ٨ ص ٣٠٣، ٣٠٤. =

<<  <  ج: ص:  >  >>