ابن سعد، طب عن عروة بن محمد بن عطية السعدى عن أَبيه عن جده (٣).
= والحديث في نوادر الأصول الأصل الثاني والثمانون في أصل الأدوية وسر الحكمة في التداوى ص ١٢١ عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله -تعالى- لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله". (١) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ١ ص ٦٤ بلفظ: مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: حدثنا محمد بن عمرو بن غالب، ثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال: ثنا عباد بن يعقوب، ثنا موسى بن عثمان الحضرمى، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن عياش قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنزل الله آبة فيها (يأيها الذين آمنوا) إلا وعلى رأسها وأميرها". (٢) حرب بن سريج هذا ترجم له الذهبي في الميزان رقم ١٧٦٩ وقال: وثقه ابن معين ولينه غيره قال ابن حبان: يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد ثم قال: قال ابن عدي: في حديثه غرائب وإفرادات: وأرجو أنه لا بأس به. (٣) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٧ ص ١٤٥ ط الشعب بلفظ: قال الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جابر، حدثني عروة بن محمد بن عطية السعدى، عن أبيه، عن جده قال: وفدت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من بنى سعد بن ليث فقال لي: "ما أنطاك الله فخذ، ولا تسأل الناس شيئًا، فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة، وإن مال الله مسئول ومنطى" يكلمنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغتنا. جاء في مادة (نطا) من كتاب النهاية لابن الأثير ج ٥ ص ٧٦ ما يأتي: وفي حديث الدعاء (لا مانع لما أنطيت ولا منطى لما منعت) هو لغة أهل اليمن في أعطى. ومنه الحديث (اليد المنطية خير من اليد السفلى). وعروة بن محمد بن عطية السعدى الجشمى، روى، عن أبيه، عن جده وله صحبة انظر تهذيب التهذيب ج ٧ ص ١٨٧.