ع، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، وابن مردويه، هب، خط عن أَنس (٣).
(١) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٢ ص ٥٠٧ (كتاب الدعاء) بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ صالح بن محمد الرازي، ثنا أبي، ثنا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس، ثنا محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال: الحمد لله إلا وقد أدى شكرها، فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها، فإن قالها الثالثة كفر الله له ذنوبه" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه إلا أنهما لم يخرجا أبا معاوية قال الذهبي: ليس بصحيح قال: أبو ذرعة عبد الرحمن بن قيس كذاب. والحديث في الصغير برقم ٧٨٤٣ من رواية الحاكم والبيهقي في الشعب ورمز المصنف لصحته، قال المناوى: رواه المستدرك في الدعاء، والبيهقي في شعب الإيمان، عن عبد الرحمن بن قيس الرازي، عن محمد بن أبي حميد عن ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله. وفي الميزان: عبد الرحمن بن قيس كذبه ابن مهدى وأبو زرعة، وقال البخاري: ذهب حدبثه، وقال أحمد: لم يكن بشيء، وخرج له في المستدرك حديثًا منكرًا، وصححه- ثم ساق هذا، انظر الميزان ترجمة عبد الرحمن بن قيس الرازي رقم ٤٩٤٤. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٨٤١ ورمز المصنف لضعفه. قال عنه المناوى: وذكر فائدة فقال فقد جعفر الصادق بغلة له فقال: إن ردها الله على لأحمدنه بمحامد يرضاها فلما لبث أن جئ بها بسرجها ولجامها فركبها فلما استوى عليها رفع رأسه إلى السماء فقال: الحمد لله ولم يزد فقيل له ذلك فقال: هل تركت أو أبقيت شيئًا؟ جعلت الحمد كله لله، رواه الطبراني الكبير، عن أبي أمامة، قال الهيثمي: فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك. (٣) الحديث في الصغير برقم ٧٨٤٢ ورمز المصنف لضعفه، قال المناوى: هذا الحديث قد بوب عليه النووي في الأذكار، باب: ما يقول لدفع الآفات، ثم أورده بمفرده وعزاه إلى أبي يعلى في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان، وكذا ابن السنى، عن أنس بن مالك، وقال: قال الهيثمي: فيه (عبد الملك بن زرارة) وهو ضعيف وفيه أيضًا (عيسى بن عون) مجهول. =