للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٢/ ١٨٧٢٨ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى عَبْد نعْمَة فَعَلِمَ أنَّهَا مِن اللهِ إلا كتَبَ اللهُ -تَعَالى- لَهُ شُكْرَهَا قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيهَا، وَمَا أَذنَبَ عَبدٌ ذَنْبا فَنَدِمَ عَلَيهِ إِلا كَتَبَ اللهُ -تَعَالى- لَهُ مَغْفِرَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ، وَمَا اشْتَرَى عَبْدٌ ثَوْبا بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ فَلَبِسَهُ (*) فَحَمِد الله عَلَيهِ إِلَّا لَمْ يَبْلُغْ رُكْبَتَه حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ".

ك وتَعُقِّب، هب عن عائشة - رضي الله عنها - (١).


= عن طاوس: عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنفقت الورق في شيء أفضل من نحيرة في يوم عيد" تفرد به محمد بن ربيعة عن إبراهيم الخوزى وليسا بالقويين.
وعلق عليه صاحب الجوهر النقى (عثمان الماردينى قال: في سنده إبراهيم الجوزي فقال: (ليس بالقوى) قلت: الآن القول فيه هنا وقد ضعفه في باب الرجل يطيق المشي، وحكى عن ابن معين (أنه ليس بثقة) وفي الضعفاء لابن الجوزي قال أحمد والنسائي وعلي بن الحفيد: متروك. وقال يحيى: ليس بشيء وقال الدارقطني: منكر الحديث، ثم ذكر البيهقي قوله - عليه السلام - في الأضاحي (سنة أبيكم إبراهيم) وفي سنده عائذ الله المجاشعى عن أبي داود نفيع بن الحارث فحكى عن البخاري قال: عاثذ الله المجاشعى عن أبي داود لا يصح حديثه. قلت سكت البيهقي عن أبي داود -نفيع- وهو متروك ذكره الذهبي في كتابيه الكاشف والضعفاء.
وأخرجه الدارقطني في سننه في باب [الصيد والذبائح والأطعمة] ج ٤ ص ٢٨٢ رقم ٤٣ من رواية ابن عباس.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأضاحي باب: [في عشر ذي الحجة] ج ٤ ص ١٧ قال: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنفقت الورق في شيء أحب إلى الله ... الحديث" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزى وهو ضعيف.
وأخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ج ١ ص ٢٢٨ أخرجه في ترجمة إبراهيم بن بزيد الخوزى عن ابن عباس وقال هو: لين الحديث، وهو في عداد من يكتب حديثه، وإن كان قد نسب إلى الضعف.
و"الورق" بكسر الراء الفضة.
وقوله: "من نحير ينحر في يوم عيد" أي: يضحى به فيه وهذا فضل عظيم للأضحية.
(*) في نسخة قوله: "فلبسه".
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب [الدعاء والتكبير- والتهليل والتسبيح والذكر] ج ١ ص ٥١٤ قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ زياد بن الخليل التسترى، ثنا محمد بن جامع العطار، ثنا السكن بن أبي السكن البرجمى، ثنا الوليد بن أبي هشام: عن القاسم بن محمد عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له شكرها ... الحديث بلفظه" غير أنه قال: من (عند الله) بدلا من كلمة (من الله)، وذكر لفظ (مغفرة) بدلا من (مغفرته) وقال: هذا حديث لا أعلم في إسناده أحدًا ذكر بجرح ولم يخرجاه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>