للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٣٣/ ١٨٧٢٩ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى عبدٍ نِعْمَةً إِلَّا وهُو يُحِبُّ أن يُرَى أَثرها عليه".

حم عن أَبي هريرة (١).

٢٣٤/ ١٨٧٣٠ - "مَا أَنْعَم اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً إِلا كَثُرَت مُؤنَةُ النَّاسِ عَلَيهِ فَإِن لَمْ يَتَحَمَّل مُؤْنَهُم فَقَد عَرَّض تِلكَ النِّعْمَةَ لِزوَالِهَا".


= وقال الذهبي في التلخيص: قلت: بل قال ابن عدي: محمد بن جامع العطار لا يتابع على أحاديثه.
وبهامشه قال في السكن بن أبي السكن: ذكره في التقريب فقال: السكن بن إسماعيل الأنصاري ويقال: البرجمى أبو معاذ أو أبو عمرو البصري صدوق. والحديث أخرجه البيهقي في مختصر شعب الإيمان مخطوط بمكتبة الأزهر رقم ٨٦٧ من الباب الثالث والثلاثون من شعب الإيمان. في تعديد نعم الله -تعالى- وما يجب من شكرها لوحة رقم ١٩٣ بلفظ: أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الجرفى ببغداد بإسناده عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أنعم الله -عزَّ وجلَّ- على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله شكرها وما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له ذلك قبل أن يستنفره، وإن الرجل ليشترى الثوب بالدينار فيلبسه فيحمد الله فما يبلغ ركبتيه حتى يغفر له".
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب اللباس باب: [ما يقول إذا استجد ثوبًا] ج ٥ ص ١١٩ قال: وعن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له بها شكرًا ... " الحديث بلفظه مع اختلاف في بعض ألفاظه.
وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه سليمان بن داود المنقرى وهو ضعيف.
وانظر الترغيب والترهيب للمنذرى كتاب اللباس والزينة (الترغيب في كلمات يقولهن من لبس ثوبًا جديدًا) ج ٣ ص ٩٣ فقد ذكر الحديث عن عائشة - رضي الله عنها - بلفظه مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه وعزاه لابن أبي الدنيا والحاكم والبيهقي.
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٤٠٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا شريك عن ابن موهب: عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما أنعم الله على عبد نعمه ... الحديث" بلفظه.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب اللباس باب إظهار النعم واللباس والحسن ج ٥ ص ١٣٢ بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنعم الله عزَّ وجلَّ ... " الحديث.
وقال: رواه أحمد وفيه (يحيى بن عبيد الله بن موهب) وهو ضعيف. ويحيى بن عبيد الله بن موهب ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٩٥ رقم ٩٥٨١ وقال: هو يحيى بن عبيد الله بن موهب التيمى روى عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث، وروى عنه يحيى القطان وطائفة.
وقال: وثقه القطان. وقال شعبة: رأيته يصلى صلاة لا يقيمها فتركت حديثه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال: حدث عنه يحيى القطان ثم تركه. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن عيينة: ضعيف. وقال الجوزجانى: هو كوفي، وأبوه لا يعرف وأحاديثه من أحاديث أهل الصدق.

<<  <  ج: ص:  >  >>