(١) الحديث في كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها للخرائطى بلفظ: حدثنا علي بن حرب الطائى، ثنا حلبس بن محمد ثنا جريج: عن عطاء قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أنعم الله على عبد نعمة ... الحديث بلفظه. ومعنى "مؤنة" أي: قوت. فقد جاء في القاموس المحيط للفيروز أبادى ج ٤ ص ٢٦٩ (والقوم احتمل مؤنتهم أي: قوتهم). و"حلبس" ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٥٨٧ رقم ٢٢٣٣ وقال: هو حلبس الكلبى روى عن الثوري وقال الذهبي: قال الدارقطني: متروك الحديث. قال ابن عدي: حلبس بن محمد الكلابي وأظنه حلبس بن غالب بصرى منكر الحديث" طبع السلفية. والحديث إسناده ضعيف لأن حلبس بن محمد الكلابى منكر الحديث. متروك اهـ. رسالة دكتوراه في كتاب مكارم الأخلاق المجلد الأول ص ٢١٦ وانظر مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٢٥ طبع السلفية. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الجامع) باب شكر الطعام ج ١٠ ص ٤٢٤ رقم ١٩٥٧٥ قال: أخبرنا عبد الرزاق: عن معمر عن رجل: عن الحسن قال: "ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها الحديث". والحديث المرسل: ما رفعه التابعى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. (٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى مخطوط ص ٢٧٤ بلفظ: عن جابر بن عبد الله قال: "ما أنعم الله -عز وجل- على عبد نعمة فقال: الحمد لله فقد أدى شكرها، فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها، كان قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه". وقد سبق الحديث من رواية الحاكم عن جابر. والحديث في الصغير بلفظه رقم ٧٨٤٣ من رواية الحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب عن جابر ورمز له بالصحة. قال المناوى: رواه الحاكم في الدعاء، والبيهقي في الشعب: عن عبد الرحمن بن قيس الرازي: عن محمد بن أبي حميد: عن ابن المنكدر: عن جابر بن عبد الله. =