(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في تفسير سورة القصص ج ٢ ص ٤٠٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي -ببغداد- ثنا محمد بن سعد العونى، ثنا روح بن عبادة، ثنا عوف عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "ما أهلك الله قومًا ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية منذ أنزل التوراة. الحديث". وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في تفسير سورة القصص" ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون ... " ج ٧ ص ٨٨ قال: عن أبي سعيد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أهلك الله -تبارك وتعالى- قومًا بعذاب من السماء ولا من الأرض. . الحديث". وقال: رواه البزار موقوفًا ومرفوعًا ولفظه: "ما أهلك الله قومًا بعذاب من السماء والأرض إلا بعد ما أنزلت التوراة -يعني- ما مسخت قرية. ورجالهما رجال الصحيح. والحديث في تفسير ابن كثير تفسير سورة القصص آية ٤٣ {وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} ج ٦ ص ٢٤٦ طبعة الشعب قال: وقال ابن جرير: حدثنا ابن بشار حدثنا محمد وعبد الوهاب قالا: حدثنا عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: "ما أهلك الله قومًا بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد ما أنزلت التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخوا قردة ألم تر أن الله يقول: {وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى}. ورواه ابن أبي حاتم من حديث عوف عن عمرو بن علي الفلاس، عن يحيى القطان عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا قبل موسى ثم قرأ {وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى} جاء ذلك في تفسير قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ}. والحديث أخرجه السيوطي في الدر المنثور ج ٥ ص ١٢٩ بلفظ: أخرج البزار، وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أهلك الله قومًا ولا قرنًا ولا أمة ولا أهل قرية ... الحديث". وقال: أخرجه البزار وابن جرير وابن أبي حاتم من وجه آخر عن أبي سعيد موقوفًا. ومعنى كلمة (قرن) القرن: أهل كل زمان، وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان مأخوذة من الاقتران، وكأنه المقدار الذي يقترن فيه أهل كل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم. وقيل: القرن أربعون سنة. وقيل: ثمانون، وقيل: مائة وقيل: هو مطلق من الزمان. وهو مصدر: قرن يقرن. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الحج باب الإهلال والتلبية ج ٣ ص ٢٢٤ قال: وعن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا مبشر- قيل يا رسول الله بالجنة؟ =