(١) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب- الفتن- باب: ما جاء في الدجال ج ٧ ص ٣٣٥ بلفظ: عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما أهبط الله تعالى إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال الحديث". قال الهيثمي: فكان الحسن يقول: ونرى أن ذلك عند الساعة. رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف لا يضر. و(آدم) أي: شديد السمرة أقرب إلى السواد. و(ظفرة) هي: لحمة تنبت عند المآقى وقد تمتد إلى السواد فتغشيه. (٢) الحديث أخرجه البيهقي في شعب الإيمان المخطوط برقم ٨٦٧ بمكتبة الأزهر المكتبة المغربية في (الباب الثامن عشر من شعب الإيمان وهو باب في نشر العلم وأن لا يمنعه أهله) لوحة رقم ١١٨ قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة بإسناده عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية ... الحديث". والحديث في الصغير بلفظه برقم ٧٨٤٧ من رواية البيهقي في الشعب عن ابن عمرو ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه البيهقي في الشعب، وأبو نعيم، والديلمى: عن ابن عمرو بن العاص. ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسكت عليه، والأمر بخلافه، بل تعقبه بقوله: إسناد إرساله بين عبيد الله وعبد الله اهـ. وقال: وفيه مع ذلك إسماعيل بن عياش، قالوا: ليس بالقوى. وعمارة بن غزية ضعفه ابن حزم لكن خولف. وعبيد الله بن أبي جعفر قال أحمد: ليس بالقوى. والحديث أخرجه السيوطي في الدر المنثور ج ١ ص ٣٣٨ قال: وأخرج المرهبى في فضل العلم والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما أهدى المرء المسلم ... الحديث".