(١) الحديث في كنز العمال جـ ٦ رقم ١٦٢٠٤ - الباب الثاني- في السخاء من الإكمال. و(عروة) هو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدى أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الطبقة الثانية، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ... إلخ اهـ تقريب التهذيب لابن حجر جـ ٢ ص ١٩ رقم ١٥٧ وانظر تهذيب التهذيب لابن حجرب ٧ ص ١٨٠ رقم ٣٥١. (٢) الحديث في كتاب الموضوعات لابن الجوزي ج ٢ ص ١٧٩ - كتاب مدح السخاء والكرم- باب وضع السخاء في طبع المؤمن قال: نبأنا ابن خيرون، أنبأنا الجوهرى: عن الدارقطني قال: روى أبو عمار عن بقية: عن أبي الفيض يوسف بن السفر: عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما جبل ولى الله إلا على السخاء وحسن الخلق". قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال أبو زرعة والنسائي: يوسف متروك الحديث، وقال نعيم: ليس بشيء، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال، وقال الدارقطني: متروك يكذب والحديث لا يثبت، والحديث في اللآليء المصنوعة للسيوطى ج ٢ ص ٩١ قال: (أبو عمار) عن بقية: عن أبي الفيض يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن الزهري؛ عن عروة، عن عائشة مرفوعًا: "ما جبل ولى الله ... الحديث". قال الدارقطنى يوسف يكذب والحديث لا يثبت. والحديث في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة لمحمد ناصر الدين الألباني ج ٢ ص ٨٨ وقال فيه: موضوع، رواه أبو القاسم القشيرى في (الأربعين) ق ١٥٧/ ٢ والقاضي أبو عبد الله الفلاكى في (الفوائد) (ق ٨٩/ ١) وابن عساكر (ج ١٥/ ٤٠٧ / ٢) من طريق يوسف بن السفر أبي الفيض: ثنا الأوزاعي، حدثني الزهري عن عروة عن عائشة. وقال الألباني: وهذا اسناد مركب موضوع وآفته ابن السفر هذا فإنه كذاب كما سبق مرارًا، وقد أورد الحديث من طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات) (٢/ ١٧٩) وقال: قال الدارقطني: يوسف يكذب والحديث لا يثبت. والحديث أورده المنذرى في الترغيب (٣/ ٢٤٨) من رواية أبي الشيخ عنها وأشار إلى ضعفه. (٣) في نسخة قولة: (جرعة) (مكان) (جرعتين). (٤) ما بين القوسين من نسخة قولة.