ش، حب، وابن شاهين في الترغيب في الذكر وقال: حسن صحيح عن أبي سعيد وأَبى هريرة معا (٣).
(١) الحديث في كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٤١٧ رقم ٢٧٣٣ قال: عن ابن شاهين والبيهقي عن أبي هريرة وحده ولفظه: "ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا فيه ربهم ولم يصلوا على نبيهم إلا كانت ترة عليهم يوم القيامة إن شاء أخذهم وإن شاء عفا عنهم". والحديث في إتحاف السادة المتقين ٥/ ٩ قال: قال العراقي: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بسند ضعيف من حديث أنس. اهـ. قلت: هو مركب من حديثين الأول عن أنس عند أحمد وأبي يعلى والطبِرانى في الأوسط والضياء في المختار بلفظ: "ما جلس قوم يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورًا لكم"، والثاني عن سهل بن الحنظلية عند الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن والضياء في المختارة بلفظ: "ما جلس قوم يذكرون الله -عزَّ وجلَّ- فيقومون حتى يقال لهم: قوموا قد غفر الله لكم ذنوبكم وبدلت سيئاتكم حسنات" اهـ إتحاف. (٢) الحديث أورده ابن السنى في عمل اليوم والليلة ص ١٤٥ باب الاستغفار قبل أن يقوم. قال (أخبرنا) أبو يعلى، أنا أبو الربيع الزهرانى، ثنا عياد بن عباد، عن جعفر بن الزبير عن القاسم، عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما جلس قوم في مجلس فخاضوا في حديث واستغفروا الله -عزَّ وجلَّ- قبل أن يتفرقوا إلا غفر الله لهم ما خاضوا فيه". والحديث في المطالب العالية ج ٣ ص ١٩٧ رقم ٣٢٤٤ قال: أبو أمامة رفعه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما جلس قوم في مجلس فخاضوا في حديث فاستفغروا الله قبل أن يتفرقوا إلا غفر الله لهم ما خاضوا فيه" (وهو لأبي يعلى). (*) في نسخة قولة: (وتنزلت) مكان (ونزلت). (٣) الحديث في الإحسان إلى تقريب صحيح ابن حبان ج ٢ ص ١٠٨ رقم ٨٥٢ قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال: حدثنا خلف بن هشام البزار قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن الأغر قال: أشهد على أبي سعيد الخدري وأبي هريرة أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده"، ولم يذكر لفظ (مسلمون). =