٤٠٧/ ١٨٩٠٣ - "مَا خَالطَ قَلبَ امْرِئٍ رَهجٌ في سَبِيلِ الله إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيه النَّارَ".
= والحديث في مجمع الزوائد كتاب الصلاة باب الاستخارة جـ ٢ ص ٢٨٠ بلفظه عن أنس بن مالك، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط. وانظر تاريخ بغداد -ترجمة محمَّد بن علي الرضا- جـ ٣ ص ٥٤ رقم ٩٩٧. والحديث في الصغير برقم ٧٨٩٥ من رواية الطبراني في الأوسط, عن أنس قال المناوى: ما خاب من استخار الله -سبحانه وتعالى- والاستخارة طلب الخيرة في الأمور منه -تعالى- وحقيقتها تفويض الاختبار إليه - سبحانه- فإنه الأعلم بخيرها للعبد والقادر على ما هو خير لمستخيره إذا دعاه أن يخير له فلا يخيب أمله والخائب من لم يظفر بمطلوبه وكان المصطفى - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا ما يقول: خير لي واختر لي. قال ابن أبي جمرة: وهذا الحديث عام أريد به الخصوص، فإن الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما، والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما فانحصر الأمر في المباح، أو في المستحب إذا تعارض فيه أمران أيهما يبدأ به أو يقتصر عليه اهـ. ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط من حديث الحسن، عن أنس بن مالك قال الطبراني، لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس بن حبيب تفرد به ولده، قال ابن حجر في التخريج: وعبد القدوس ضعيف جدًّا اهـ، مناوى. وقال في الفتح: أخرجه الطبراني في الصغير بسند واه جدًّا هذه عبارته، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والصغير من طريق عبد السلام بن عبد القدوس وكلاهما ضعيف جدًّا. انظر ترجمة عبد القدوس بن حبيب الكلاعى الدمشقي في الميزان رقم ٥١٥٦. وترجمة عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب في الميزان رقم ٥٠٥٤. (١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب العلم باب: فيمن يخرج في طلب العلم والخير جـ ١ ص ١٣٣ بلفظه عن عائشة، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه هشام بن عيسى وهو مجهول، وحديثه منكر. والحديث في الصغير برقم ٧٨٩٨ من رواية الطبراني في الأوسط: عن عائشة، ورمز له بالحسن. قال المناوى: رواه الطبراني في الأوسط: عن عائشة ورمز المصنف لحسنه، وليس كما قال فقد ضعفه الهيثمي ... الخ. وهشام بن عيسى ترجم له الذهبي في الميزان رقم ٩١٨٦ وقال: لا يعرف، وقال العقيلي: منكر الحديث. (٢) الحديث في كنز العمال جـ ١٥ ص ٣٠٩ رقم ٤١١٥٤: "ما خلف الكعبين في النار" وعزاه للطبرانى في الكبير، عن ابن عمر.