(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص ٢٩٣ رقم ١٢٠٤ بلفظ: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثني سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو هانئ، حدثني عمرو بن حريث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما خففت عن خادمك ... الحديث. والحديث في الصغير برقم ٧٨٩٩ من رواية أبي يعلى هو ابن حبان والبيهقي في الشعب عن عمرو بن حريث. قال المناوى: (ما خففت عن خادمك من عمله فهو أجر لك في موازينك يوم القيامة) لهذا كان عمر بن الخطاب يذهب إلى العوالى كل سبت فإذا وجد عبدًا في عمل لا يطيقه وضع عنه منه، ثم قال: قال الهيثمي: وعمرو هذا قال ابن معين: لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا كان كذلك فالحديث مرسل ورجاله رجال الصحيح، إلا عمرو. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٩٠١ من رواية الرويانى هو ابن عساكر، عن معاذ قال المناوى: "ما خلق الله في الأرض شيئًا أقل من العقل وأن العقل في الأرض أقل- وفي رواية (أعز، من الكبريت الأحمر) والعقل أشرف صفات الإنسان، إذ به قبل أمانة الله، وبه يصل إلى جواره، قال القاضي: والعقل في الأصل: الحبس سمى به الإدراك الإنسانى؛ لأنه يحبسه عما يقبح، ويعقله على ما يحسن، ثم القوة التي بها النفس تدرك هذا الإدراك، وقال بعض العارفين: العقل عقال، عقل الله به الخلق لتقام أوامره نحو ما أراد فلو حلهم منه لا نخرم نظام العالم وتعطلت الأسباب. والحديث في تنزيه الشريعة جـ ١ صـ ٢٢٤ وعزاه إلى ابن عساكر من حديث معاذ بن جل وقال: إسناده فيه مجاهيل. (٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب التوبة باب: ما خلق الله من شيء إلا وقد خلق ما يغلبه جـ ٤ ص ٢٤٩ بلفظ: أخبرني الحسين بن علي الدارمي، حدثنا محمَّد بن إسحاق، حدثنا عمر بن حفص الشيبانيّ، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان بن غنم بن عون، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار - عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما خلق الله من شيء ... الحديث". قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: هذا منكر هو ابن كردم إن كان غير مضعف فليس بالحجة. =