(١) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى- باب المناسك- فضيلة الحجر الأسود والمقام- المخطوط بمكتبة الأزهر المغاربة رقم (٨٦٧) ص ١٨٠. بلفظ: عن عبد الله بن عباس أنه كان يلزمه ابن الركن والباب وكان يقول: ما بين الركن والباب بدعاء الملتزم ولا يلزم ما بينهما أحد يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه اهـ. والحديث في الكنز -باب فضائل الملتزم- جـ ١٢ ص ٢٢٠ برقم ٣٤٧٥٨: "ما دعا أحد بشيء في هذا الملتزم إلا استجيب له" (وعزاه الديلمى: عن ابن عباس). (٢) الحديث: في سنن الترمذي في كتاب-البر والصلة- باب ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب، جـ ٨ ص ١٥٠ عن عبد الله بن عمرو. (حدثنا) عبد بن حميد حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنقم، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما دعوة أسرع إجابة ... الحديث". والحديث في سنن أبي داود في كتاب الصلاة- باب الدعاء بظهر الغيب جـ ٢ ص ٨٩ رقم ١٥٣٥ المطبعة التجارية تحقيق محيي الدين بلفظ: (حدثنا) أحمد بن عمرو بن السرح، بن ابن وهب، حدثني عبد الرحمن بن زياد، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب". عبد الرحمن بن زياد قال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ١٠٤ رقم ٧٩٨ طبعة أولى مطبعة السعادة سنة ١٣٢٥ هو: عبد الله بن زياد بن أنعم الإفريقى العبد الصالح أبو أيوب الشعبانى قاضى إفريقية روح عن عبد الرحمن الحبلى والكبار وعنه ابن وهب والمقرئ وخلق، قدم على المنصور فوعظه وصدعه بأنهم ظلمة، وكان البخاري يقوى أمره ولم يذكره في كتاب الضعفاء وروى عباس عن يحيى: ليس به بأس وقال: ضعف هو أحب إلى من أبي بكر بن مريم، وروى معاوية عن يحيى: ضعيف ولا يسقط حديثه، وقال أحمد: ليس بشيء نحن لا نروى عنه شيئًا، وقال النسائي: ضعيف في الثقات، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: (فأسرف) يروى الموضوعات عن الثقات ويدلس عن محمَّد بن سعيد المصلوب، وقال إسحاق بن راهويه، سمعت يحيى بن سعيد يقول: عبد الرحمن بن زياد ثقة، وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما ينبغي أن يروى عن الأفريقى حديث، وقال ابن عدي: عامة حديثه لا يتابع عليه اهـ.