للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٢٨/ ١٨٩٢٤ - "مَا رَأَيتُمَا إِعْراضى عَن الرَّجُلِ؟ فَإِنَّى رَأيت مَلَكَينِ يَدُسَّان في فيه مِنْ ثمَار الجنَّة، فَعَلمْتُ أنَّه مَاتَ جَائعًا".

حم عن جرير (١).


= والحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب الضحايا- باب أدوية النبي - صلى الله عليه وسلم - سوى ما مضى في الباب جـ ٩ ص ٣٤٦ بلفظ: (أخبرنا) أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب، حدثني الليث، عن الحسن بن ثوبان الهمدانيّ، عن قيس بن رافع الأشجعي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ماذا في الأمرين من الشفاء: الصبر والثفاء) (*).
وبالهامش: وحديث عبد الله بن محمَّد بن إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: عليكم بالشفائين ... الحديث.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٧٩٠٦ من رواية أبي داود في مراسيله والبيهقي في سننه، عن قيس بن رافع الأشجعي ورمز له المصنف بالضعف.
(١) الحديث في مسند أحمد جـ ٤ ص ٣٥٩ (مسند جرير بن عبد الله) بلفظ: (حدثنا) عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن يوسف، ثنا أبو جناب عن زاذان، عن جرير بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما برزنا من المدينة إذا راكب يوضع نحونا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان هذا الراكب إياكم يريد، قال: فانتهى الرجل إلينا فسلم فرددنا عليه فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: من أين أقبلت؟ قال: من أهلى وولدى وعشيرتى، قال: فأين تريد؟ قال: أريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فقد أصبته قال: يا رسول الله! علمنى ما الإيمان؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، قال: قد أقررت قال: ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان فهوى بعيره وهوى الرجل فوقع على هامته فمات فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "على بالرجل" قال: فوثب إليه عمار بن ياسر وحذيفة فأقعداه فقالا: يا رسول الله! قبض الرجل، قال: فأعرض عنهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما رأيتما إعراضى عن الرجل فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة فعلمت أنه مات جائعًا، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا والله من الذين قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}: ثم قال: دونكم أخاكم قال: فاحتملناه إلى الماء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه إلى القبر، قال: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جلس على شفير القبر قال: فقال: "الحدوا ولا تشقوا فإن اللحد لنا والشق لغيرنا".
وفي نفس المرجع ج ٤ ص ٣٥٩ بلفظ (حدثنا) عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن ثابت، عن زاذان عن جرير بن عبد الله البجلى قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة فبينا نحن نسير إذ رفع لنا شخص فذكر نحوه إلا أنه قال: وقعت يد بكره في بعض تلك التي تحفر الجرذان وقال فيه: هذا من عمل قليلًا وأجر كثيرًا.
===
(*) الثفاء- كقراء: الخردل، أو الحرف واحدته بهاء وثفأ القدر كمنع: كسر غليانها: قاموس.

<<  <  ج: ص:  >  >>