= وأخرجه أحمد أيضًا في مسند عبد الله بن عمرو جـ ٢ ص ١٦٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان عن داود، يعني ابن شابور - عن مجاهد وبشر بن إسماعيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما زال جبريل - عليه السلام - يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". وأخرجه أحمد أيضًا في مسند عبد الله بن عمر جـ ٢ ص ٨٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عمر بن محمَّد بن زيد أنه سمع أباه محمدًا يحدث، عن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما زال جبريل - عليه السلام - يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه". والحديث في "الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان في كتاب -البر والصلاة- باب الجار جـ ١ ص ٤٤٤ رقم ٥٠٣ من طريق يحيى بن سعيد بلفظه عن عائشة. والحديث في فيض القدير الجامع الصغير جـ ٥ ص ٤٤٧ رقم ٧٩١٣ من رواية أحمد والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي، عن ابن عمر، وأحمد والبخاري ومسلم، وأبي داود والترمذي والنسائي، هو ابن ماجه، عن عائشة ورمز له بالصحة. قال المناوى: وفي الباب عن أنس وجابر وغيرهما. وأخرجه الإِمام البخاري في الأدب المفرد في باب: يبدأ بالجار جـ ١ صـ ١٩٦ من رواية عبد الله بن عمرو. وأخرج رواية عائشة - رضي الله عنها - في ص ١٨٩، ١٩٧. وأخرج هذه الرواية كذلك عن ابن عمر في ص ١٩٥. والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب البر - باب ما جاء في الأصحاب والجيران، ص ٥٠٢ رقم ٢٠٥٢ عن أبي هريرة. وأخرج الإِمام أحمد رواية عائشة في جـ ٦ ص ٥٢، ٩١، ١٢٥، ١٨٧، ٢٣٨. (١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي في كتاب النفقات- باب سياق ما ورد من التشديد في ضرب المماليك والإساءة إليهم وقذفهم جـ ٨ ص ١١ قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الطوسي الفقيه، أنبأ أبو الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن الكارزى، ثنا أبو عبد الله البوشنجي، ثنا ابن بكير، حدثني الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما زال جبربل - عليه السلام - يوصينى بالجار حتى ظننت أنه يورثه، وما زال يوصينى بالمملوك حتى ظننت أن يضرب له أجلًا أو وقتا إذا بلغه عتق" وانظر جـ ٦ ص ٢٧٥، جـ ٧ ص ٢٧. والحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير جـ ٥ ص ٤٤٨ رقم ٧٩١٤ من رواية البيهقي عن عائشة وحسنه، قال المناوى: رمز المصنف لحسنه، وهو فوق ما قال: فقد قال البيهقي في الشعب: إنه صحيح على شرط مسلم والبخاري.