= عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، أن رجلًا أتى رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فقال: إن لفلان في حائطى عذقًا، وقد آذانى وشق على مكان عذقه، فأرسل إليه رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - فقال: بعنى عذقك الذي في حائط فلان. قال: لا قال: هبه لي قال: لا، قال: فبعنيه بعذق في الجنة. قال: لا، فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما رأيت أبخل منك إلا الذي يبخل بالسلام". وسكت عنه الحاكم والذهبي في التلخيص. والحديث أخرجه البيهقي في السنن -كتاب إحياء الموات- باب من قضى فيما بين الناس بما فيه صلاحهم ودفع الضرر عنهم على الاجتهاد جـ ٦ ص ١٥٨ وذكر الحديث بلفظه من رواية جابر بن عبد الله. (١) الحديث في صحيح البخاري -في كتاب الدعوات- باب التعوذ من الفتن ج ٨ ص ٩٦ ط الشعب. قال. حدثنا حفص بن عمر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه - سألوا رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - حتى أحفوه المسألة، فغضب فصعد المنبر فقال: لا تسألونِى اليوم عن شيء إلا بينته لكم فجعلت انظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل لاف رأسه في ثوبه يبكى فإذا رجل كان إذا لاحى الرجال يدعى لغير أبيه فقال: يا رسول الله! من أبي؟ قال حذافة. ثم أنشأ عمر. فقال: رضينا بالله ربًا، وبالإسلام دينا، وبمحمد - صَلَّى الله عليه وسلم - عليه وسلم رسولًا، نعوذ بالله من الفتن. فقال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما وراء الحائط". (٢) الحديث أخرجه أبو داود في كتاب السنة -باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه- ج ٥ ص ٥٩ رقم ٤٦٧٩ قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، عن بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "ما رأيت من ناقصات عقل ولادين أغلب لذى لب منكن ... الحديث واللفظ له. والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه -في كتاب الفتن- باب فتنة النساء ج ٢ ص ١٣٢٦ رقم ٤٠٠٣ من رواية ابن عمر، عن رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - أنه قال: "يا معشر النساء تصدقن وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ فقال: تكثرن اللعن وتكفرن العشرة. ما رأيت من ناقصات عقل ودين" الحديث كما في أبي داود مع تقديم وتأخير.