= وأخرجه الإمام أحمد في المسند ج ٥ ص ٢٩٧ رقم ٣٧٨٧ تحقيق الشيخ شاكر قال: حدثنا عارم بن الفضل، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا علي بن الحكم البنانى، عن عثمان، عن إبراهيم بن علقمة والأسود، عن ابن مسعود قال: جاء ابنا مليكة إلى النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - فقالا: إن أمنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد، قال. وذكر الضيف غير أنها كانت وأدت في الجاهلية قال: "أمكما في النار" فأدبرا والشرُّ يُرَى في وجوههما، فأمر بهما فردا فرجعا والسرور يرى في وجوههما رجيا أن يكون قد حدث شيء فقال: "أمى مع أمكما" فقال رجل من المنافقين: وما يغنى هذا عن أمه شيئًا؟ ونحن نطأ عقبيه! فقال رجل من الأنصار: ولم أر رجلا قط أكثر سؤالا منه يا رسول الله هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟ فظن أنه من شيء قد سمعه: فقال: "ما سألته ربى وما أطعمنى فيه وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة" فقال الأنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟ قال: "ذاك إذا جئ بكم عراة حفاة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم - عليه السلام - يقول: اكسوا خليلى فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ثم يقعد فيستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتى فألبسها فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيرى، يغبطنى به الأولون والآخرون قال: ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض" فقال المنافقون: فإنه ما جرى ماء قط إلا على حال أو رضراض. قال: يا رسول الله! على حال أو رضراض؟ "قال: حاله السك ورضراضه التوم" قال المنافق: لم أسمع كاليوم فلما جري ماء قط على حال أو رضراض إلا كان له نبته: فقال الأنصاري: يا رسول الله هل له نبت؟ قال: "نعم قضبان الذهب" قال المنافق: لم أسمع كاليوم فإنه قلما نبت قضيب إلا أورق وإلا كان له ثمر. قال الأنصاري: يا رسول الله. هل من ثمر؟ قال: "نعم: ألوان الجوهر وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل إن من شرب منه مشربا لم يظمأ بعده وإن حرمه لم يرو بعده". قال الشيخ شاكر إسناده ضعيف، وقال: والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ - ص ٣٦١ - ٣٦٢ وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني خ في أسانيد كلهم (عثمان بن عمير) وهو ضعيف. أط -يئط- أطأ - صوت يقال: أط الظهر: صوت من ثقل الحمل. اهـ المعجم الوسيط، حفاة جمع حاف مأخوذ من كلمة حفى يحفى إذا مشى بلا نعل ولا خف. اهـ المعجم الوسيط. غرلا -الغرلة جلدة الصبي التي تقطع في الختان- وغرلا أي: غير مختونين. اهـ المعجم الوسيط. الريطتين: تثنية الريطة. والرائطتين: تثنية الرائطة: الملاءة كلها تنسج وقيل: كل ثوب لين رقيق. اهـ وسيط. الحال - الطين الأسود كالحمأة. الرضراض: الحصى الصغار. التوم: بضم التاء المثناة الدر. القضبان: مفرده القضيب -الغصن- المعجم الوسيط. (*) تنوفة: بفتح التاء هي الأرض القفر وقيل: البعيدة الماء. نهاية.