= والحديث في الصغير برقم ٧٩١٩ من رواية البزار، والطبراني في الكبير، عن أبي موسى قال: ذكر البزار في مسنده والطبراني عن أبي موسى قال المناوى: قال البيهقي: فيه عمر بن سعيد الأبح وهو ضعيف. والحديث في مجمع الزوائد -كتاب البعث- باب فيمن ستره الله في الدنيا ج ١٠ ص ٣٥٥ قال: عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما ستر الله على عبد فيعيره به يوم القيامة" رواه الطبراني في الصغير, وفيه (عمر بن سعيد الأبح) وهو ضعيف وعمر بن سعيد الأبح له ترجمة في الميزان برقم ٦١٢٤ وقال: قال البخاري: منكر الحديث، وقال في هامشه: الأشج تحريف. وانظر اللسان رقم ٨٧٠. (١) الحديث في إتحاف السادة المتقين شرح أسرار إحياء علوم الدين ج ٨ ص ٢٨٤. قال العراقي: رواه مسلم من حديث أبي هريرة قال الزبيدي -قلت: ورواه ابن النجار: عن علقمة المزنى: عن أبيه عبد الله بن سنان المزنى له صحبة- وعلقمة هذا أخو بكر المزنى وقول البخاري. مخالفة غيره. (٢) الحديث في كنز العمال كتاب التسعير في ج ٤ ص ١٠١ رقم ٩٧٤٩. (٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى مخطوط: مكتبة الأزهر ص ٢٧٨ بلفظه. وأخرجه الرازي في علل الحديث -علل أخبار رويت في الزهد- ج ٢ ص ١٢٣ رقم ١٨٦٠ قال: سألت أبي عن حديث حدثنا به ابن عطية بن بقية، عن أبيه بقية بن الوليد، عن بكر بن حذلم الأسدى، عن وهب بن أبان القرشى، عن عبد الله بن عمر قال: خرجت سفرا فإذا بقوم وقوف، فقال: ما شأن هؤلاء وقوف قالوا: حبسهم الأسد، فنزل فمشى إليه حتى أخذ بأذنه ثم قفده -صفع الرأس ببسط الكف من قبل القفا- قال: أظنه، ثم قاده، حتى نحاه عن الطريق، ثم قال: ما كذب عليك رسول الله سمعت =