= قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وإسناده جيد. (١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٢٢٠ رقم ١١٠٧ بلفظ: "ما ظهر أهل بدعة إلا أظهر الله فيهم حجة على لسان من شاء من خلقه"، وقال: رواه الحاكم في تاريخه عن ابن عباس وفي الباب أحاديث كثيرة في البدع. (٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد مسند عائشة - رضي الله عنها - ج ٦ ص ٨٦ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن عياش، قال: ثنا محمَّد بن مطرف أبو غسان قال: ثنا أبو حازم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت: أمرنى نبي الله - صَلَّى الله عليه وسلم - أن أتصدق بذهب كانت عندنا في مرضه، قالت: فأفاق فقال: ما فعلت؟ قالت: لقد شغلنى ما رأيت منك، قال: فهاتها قال: فجاءت بها إليه سبعة أو تسعة، أبو حازم يشك، دنانير فقال حين جاءت بها: "ما ظن محمَّد أن لو لقى الله -عَزَّ وَجَلَّ- وهذه عنده، وما تبقى هذه من محمَّد لو لقى الله -عَزَّ وَجَلَّ- وهذه عنده". والحديث في السنن الكبرى للبيهقي في كتاب قسم الفئ والغنيمة -باب الإختيار في التعجيل بقسمة مال الفئ إذا اجتمع ج ٦ ص ٣٥٦ ص ٣٥٧ قال: (أخبرنا) أبو محمَّد بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا عباس بن محمَّد الدورى ثنا أبو سلمة منصور ثنا بكر بن مضر ثنا موسى بن جبير عن أبي أمامة قال: دخلت أنا يومًا وعروة على عائشة - رضي الله عنها - فقالت: لو رأيتما نبي الله - صَلَّى الله عليه وسلم - في مرضة مرضها وكانت له عندي ستة دنانير قال موسى بن جبير: أو سبعة فأمرنى نبي الله - صَلَّى الله عليه وسلم - أن أفرقها فشغلنى وجع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - حتى عافاه الله ثم سألنى عنها فقال: أكنت فرقت الستة أو السبعة قالت: لا، والله شغلنى وجعك قالت: فدعا بها ثم فرقها فقال: "ما أظن نبي الله لو لقى الله -عَزَّ وَجَلَّ- وهي عنده". وانظر موارد الظمآن رقم ٢١٤١. (٣) الحديث في مسند الإِمام أحمد -مسند ابن مسعود- ج ١ ص ٤٤٧ بلفظ: حدثنا عبد الله قال: قرأت على أبي ثنا أبو عبيدة الحداد قال: ثنا سكن بن عبد العزيز العبدى ثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: "ما عدل من اقتصد" إلى هنا قرأت على أبي، ومن ها هنا حدثني أبي". =