للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الجهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ ، قال: ولا الجِهَادُ إلَّا أَنْ تَضرِبَ بِسَيفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ تَضِربَ بِهِ حَتَّى يَنقَطِعَ، ثُمَّ تَضرِبَ بِهِ حتَّى يَنقَطِعَ".

ش، حم، طب عن معاذ (١).

٥٦٠/ ١٩٠٥٦ - "مَا عُمِلَ شَيْءٌ أفضل مِنْ مَشْى إِلى الصَّلاةِ، وَصَلاح ذاتِ البَين وَخُلُق جَايز بَينَ المُسْلِمِينَ".

كر عن أبي هريرة (٢).

٥٦١/ ١٩٠٥٧ - "مَا عِندِي مَا أُزوِّدُكُمْ بِه، وَلَكِنْ ادْنُوا فَكُلُّ عظمٍ مَرَرْتُمْ بِه فَهُوَ لَكُمْ لَحْمٌ غَريَضُ، وَكُل رَوْث مَرَرْتُمْ بِهِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرٌ" قاله للجن.


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند معاذ بن جبل- ج ٥ ص ٢٣٩، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجين بن المثنى، ثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي مسلمة- عن زياد بن أبي زياد مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أنه بلغه عن معاذ بن جبل أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما عمل آدمى عملا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله. الحديث" والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأذكار- باب فضل ذكر الله تعالى والإكثار منه- ج ١٠ ص ٣ قال: وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما عمل آدمى عملًا أنجى له من عذاب الله ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر كتاب الأذكار والدعوات ج ٣ ص ٢٤٣ رقم ٣٣٨٧ بلفظ معاذ قال: ، ما عمل آدمى عملا أنجى من عذاب الله من ذكر الله، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "لا ولو ضرب بسيفه، قال الله: (ولذكر الله أكبر).
قال البوصيرى: رواه إسحاق موقوفًا، وابن أبي شيبة مرفوعًا، وعنه عبد بن حميد بسند صحيح ثم ذكر لفظه، قال: ورواه أحمد بسند فيه انقطاع ثم ذكر لفظه.
والحديث في الصغير برقم ٧٩٤٧ بلفظ: "ما عمل آدمى أنجى له من عذاب الله من ذكر الله" من رواية أحمد عن معاذ، ورمز لصحته.
قال المناوى: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح إلا أن زياد بن أبي زياد -مولى ابن عياش- لم يدرك معاذا.
قال: وقد رواه الطبراني، عن جابر يرفعه بسند رجاله رجال الصحيح اهـ وبه يعرف أن المصنف لو عزاه له لكان أولى.
(٢) الحديث في كنز العمال- الثلاثيات من الإكمال- رقم ٤٣٣٥٨ بلفظ: "ما عمل شيء أفضل من مشى إلى الصلاة، وصلاح ذات البين وخلق جائز بين المسلمين" وعزاه لابن عساكر عن أبي هريرة.
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى- في كتاب الأدب- باب: الترغيب في الإصلاح بين الناس ج ٣ ص ٤٨٨ رقم ٥، قال: وروى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما عمل شيء أفضل من الصلاة وإصلاح ذات البين وخلق حسن بين المسلمين" وعزاه للأصبهانى.

<<  <  ج: ص:  >  >>