(١) الحديث في الصغير برقم ٧٩٥٧ من رواية أبي نصر السجزى في الإبانة، والموهبى في العلم: عن ابن عمر، ورمز له المصنف بالضعف. قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو نعيم، والديلمى، وسنده ضعيف لكن له شاهد. و(ثغرة) -بفتح الثاء- موضع الكسر من الشيء، و (الثغرة) -بضم الثاء، ثغرة النحر فوق الصدر، و، ثُغر المسجد: طرائقه، وقيل ثغرة المسجد: أعلاه. و(ثلمة) -بضم الثاء مع سكون اللام- موضع الكسر من الشيء، وفيه: "نهى عن الشرب من ثلمة القدح" أي: موضع الكسر منه. (٢) الحديث في كنز العمال في الإكمال من الباب الثاني في فضائل سائر الأنبياء- صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- الفصل الأول في بعض خصائص الأنبياء عمومًا ج ١١ ص ٤٧٩ رقم ٣٢٢٦٥ بلفظ: حدثني يحيى بن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، حدثني عمى شعيب بن طلحة، حدثني أبي: سمعت أسماء بنت أبي بكر: "ما قبض نبي إلا جعل روحه بين عينيه، ثم خير بين الرجعة إلى الدنيا والموت"، وعزاه للديلمى عن عائشة. (٣) الحديث أخرجه الزيلعى في نصب الراية لأحاديث الهداية، في (كتاب الحج) قال: أخرج أبو نعيم في كتاب (دلائل النبوة) عن عبد الله بن خراش، عن العوام، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما قبل حج امرئ إلا رفع حصاه"، وأخرجه ابن عدي في الكامل عن عبد الله بن خراش، عن واسط بن الحارث، عن نافع به سواء، وأعله ابن عدي -بواسط- وقال: عامة حديثه لا يتابع عليه اهـ قلت: فقد تابعه العوام، كما رواه أبو نعيم: اهـ نصب الراية: وانظر بقية أحاديث الباب. وأورده الشوكانى في الفوائد المجموعة في (كتاب الحج) ص ١٠٧ رقم ١٢ وقال: ذكره في المقاصد عن ابن عمر مرفوعًا، وأورده ابن طاهر في تذكرة الموضوعات. وذكره العجلونى في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٦٧ رقم ٢٢٢٩ وقال: رواه الديلمى عن ابن عمر مرفوعًا، وكذا الأزرقي في تاريخ مكة عن ابن عمر، وأبي سعيد، وعنده أيضًا بسنده إلى ابن خثيم قال: قلت لأبي الطفيل: هذه الجمار ترمى في الجاهلية والإسلام، كيف لا تكون هضابا تسد الطريق؟ قال: =